تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راه روشن ترجمه كتاب المحجه البيضاء فى تهذيب الاحياء ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

1 - براى دخول در حرم از چاه ميمون يا رود فخّ « 12 » غسل كند ،

( 1 ) و چون وارد حرم شود بگويد : أللّهم انّك قلت في كتابك المنزل - و قولك الحقّ - و أذّن في النّاس بالحجّ يأتوك رجالا و على كلّ ضامر يأتين من كلّ فج عميق أللّهم و انّي أرجو أن أكون ممّن أجاب دعوتك و قد جئت من شقّه بعيدة و من فجّ عميق سامعا لندائك و مستجيبا لك ، مطيعا لأمرك و كلّ ذلك بفضلك علىّ و احسانك إلىّ فلك الحمد على ما وفّقتنى له ، أبتغي بذلك الزّلفة عندك و القربة اليك و المنزلة لديك و المغفرة لذنوبي و التّوبة علىّ منها بمنّك أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و حرّم بدنى على النّار و آمنّي من عذابك و عقابك برحمتك يا كريم .

2 - غسل كند و با آرامش و وقار از سمت ابطح از ثنّيه كدا - به فتح كاف - وارد مكّه شود ،

( 2 ) گفته‌اند : پيامبر خدا ( ص ) از شاهراه به آن عدول فرموده است ، و هنگام خروج از ثنيّه كدا - به ضمّ كاف - خارج شود ، و اين را ثنيّه سفلى و اولى را ثنيّه عليا مىگويند .

3 - با غسل و با وقار و آرامش ، پابرهنه و با خشوع در حالى كه پاى راست را مقدّم بدارد از باب بنى شيبه وارد مسجد الحرام شود ،

( 3 ) چه كسى كه با خشوع وارد آن شود گناهانش آمرزيده خواهد شد . هنگامى كه به در مسجد مىرسد بگويد : السّلام عليك ايّها النبىّ و رحمة اللّه و بركاته بسم اللّه و من اللّه و ما شاء اللّه و السّلام على رسول اللّه و آله و السّلام على ابراهيم و آله و السّلام على أنبياء اللّه و رسله و الحمد للّه ربّ العالمين .

4 - به هنگامى كه نظرش به خانهء كعبه افتد بگويد :

( 4 ) الحمد للّه الّذي عظّمك و شرّفك و كرّمك و جعلك مثابة للنّاس و أمنا مباركا و هدى للعالمين .

5 - چون نظرش به حجر الأسود افتد در حالى كه روبروى آن قرار مىگيرد بگويد :

هامش
( 12 ) بئر ميمون در قسمت بالاى مكّه است و منصور دوانقى در همان جا دفن شده است . فخّ به فتح اوّل و تشديد ثانى درّه‌اىست در مكّه كه حسين بن على بن حسن علوى در يوم الترويه به سال 169 به همراه گروهى از خاندانش در آن شهيد شده است ( المراصد ) .