القشيري « 1 » :
أصبحت ما لي من عزّ ألوذ به * إلا التعزّز بعد السيف والبدن
بعرضة جانب الأدنون جانبها * والأهل بالشام والإخوان باليمن « 2 »
وأنشدنا عنه ، قال : أنشدنا محمد بن يزيد المبرد النحوي ، قال : أنشدني المازني عن أبي زيد :
كيف أصبحت كيف أمسيت مما * يثبت الودّ في فؤاد الكريم « 3 »
وحدثنا عنه عن محمد بن الفضل بن الأسود عن عمر بن شبة عن الحسين ابن الضحاك الخليع ، قال : كنت في المسجد الجامع بالبصرة إذ دخل علينا أبو نواس وعليه جبة خز جديد ، فقلت له : من أين لك هذه يا أبا عليّ ؟ فلم يخبرني ، فتوهمت أنه أخذها من مويس بن عمران لأنه دخل من باب بني تميم ، فقمت فأجد مويسا وقد لبس جبة أخرى فقلت :
كيف أصبحت يا أبا عمران * يا كريم الإخاء والإخوان [ 1 ] « 4 »
فقال : صبحك اللّه به وأسمعك خيرا ، فقلت :
[ 260 ن ] إنّ لي حاجة فرأيك فيها * إننا في قضائها سيّان « 5 »
هامش
[ 1 ] للإخوان ( الديوان ) .
( 1 ) هو الصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة من بني قشير ، اشتهر بالغزل ، من شعراء العصر الأموي . البصائر والذخائر 7 / 129 والتذكرة السعدية 208 ، 289 والحماسة للتبريزي 3 / 122 والحماسة المغربية 533 ومعاهد التنصيص 3 / 350 .
( 2 ) ديوانه 131 .
( 3 ) دون عزو في همع الهوامع 3 / 193 رقم 1654 والصدر في الأشباه والنظائر في النحو 8 / 134 رقم 832 .
( 4 ) شعره 111 .
( 5 ) شعره 111 .