ابن الرقاع :
صلّى الإله على امرئ ودّعته * وأتمّ نعمته عليه وزادها « 1 »
قالوا : وأول من قال : " وأسأله أن يصلي على محمد " إسحاق بن [ 258 ن ] سليمان بن علي . وأنشد للسري في ضدّ قولهم : متّ قبلك وإن الحظ عنده أن يكون هو ومن يحبّ يموتان في وقت واحد :
لا متّ قبلك يا أخي لا باخلا * بالنفس عنك ولا تمت قبلي
وبقيت لي وبقيت فيك ممتّعا * بالبرّ والنعماء والفضل
حتى إذا قصد الحمام لنا * من بعد عمر وارد الحبل
متنا جميعا لا يؤخّر واحد * عن واحد لمرارة الثّكل
وكفاك من نفسي شهيد ناطق * يا صاح أنك عندها مثلي
وفي نحو ذلك قول الآخر :
إني لأشفق أن أؤخرها * بعدي وأكره أن أقدّمها
وقال يعقوب بن الربيع « 2 » :
فلو أنها [ 1 ] إذ حان وقت جمامها * أحكّم في أمري [ 2 ] لشاطرتها عمري
فحلّ بنا المقدار في ساعة معا * فماتت ولا أدري ومتّ ولا تدري
هامش
[ 1 ] فلو إنني في ( ه ) .
[ 2 ] في عمري في ( ه ) .
( 1 ) ديوانه 38 وتخريجه 33 ( نور الدين ) و 91 وتخريجه 283 - 285 ( القيسي والضامن ) والصناعتين 470 والمنتخل 2 / 819 وأحكام صنعة الكلام 83 وعيون الأخبار 1 / 111 وتمام المتون 38 .
( 2 ) هو يعقوب بن الربيع بن يونس ، شاعر ظريف بغدادي . معجم الشعراء 504 ورغبة الآمل 8 / 251 - 254 .