عليك سلام اللّه قيس بن عاصم * ورحمته ما شاء أن يترحّما « 1 »
وأخبرنا أبو أحمد عن الصولي عن الغلابي عن عائشة ، قال : دخل الحسن بن الكناني على عبد اللّه بن جعفر ذي الجناحين ، فأنشده قوله فيه :
عليك السلام أبا جعفر * ويد قهر لدى المحضر
فأنت المهذّب من هاشم * وخير قريش إذا تذكر [ 1 ]
فقال له عبد اللّه : أخطأت مرتين ( عليك السلام ) أكثر ما تستعمل هذه للأموات وقد أمكنك أن تقول سلام عليك أبا جعفر ، ثم جعلت [ 250 ن ] لي ما كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ووصفتني بصفته ، قال : فاستمع البيت الذي سقت له ما سقت . قال : هاته فقال :
فهذي ثيابي قد أخلقت * وقد عضّني زمن منكر [ 2 ]
فقال عبد اللّه : هذه ثيابي لك بها ، ودعا بغيرها ودفعها إليه .
السلام على الكفار
حدثنا أبو أحمد عن الغلابي عن العباس بن بكار عن أبي بكر الهذلي قال :
سلم نصرانيّ على الشعبي فقال الشعبي : وعليك السلام ورحمة اللّه ، فقال له رجل :
سبحان اللّه تقول لهذا النصراني ورحمة اللّه ! فقال الشعبي : أليس في رحمة اللّه يعيش . قال : بلى . قال : فما وجه الإنكار عليّ عافاك اللّه تعالى وإيانا برحمته .
هامش
[ 1 ] هكذا بالإقواء . ( ط ) .
[ 2 ] هكذا بالإقواء . ( ط ) .
( 1 ) شعره 10 وعيون الأخبار 1 / 402 والحماسة المغربية 2 / 827 ومن الضائع 97 .