تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان المعاني — صفحة 1027

مساهمون:

ص١٠٢٧
سيفك . ومن أجود ما قيل في ذلك من الشعر ما أنشدنا أبو أحمد عن الصولي لإبراهيم بن العباس في الفضل بن سهل قال : أنشدنا ثعلب وأبو ذكوان :
[ 248 ن ] لفضل بن سهل يد * تقاصر عنها المثل فبسطتها للغنى * وسطوتها للأجل وباطنها للندى * وظاهرها للقبل « 1 »
فأخذه ابن الرومي فقال للقاسم بن عبيد اللّه رحمه اللّه :
أصبت بين خصاصة وتجمّل * والمرء بينهما يموت هزيلا فامدد إليّ يدا تعوّد بطنها * بذل النوال وظهرها التقبيلا « 2 »
وقال أيضا :
له راحة فيها الحطيم وزمزم
وقلت :
فظاهرها للناس ركن مقبّل * وباطنها عين من الجود عيلم [ 1 ] هو البحر لا عين من الجود عيلم * عفاء على عين من الجود عيلم يجلّ عن تقبيل ظاهر كفّه * وباطنها عن أن تقاس بزمزم « 3 »
ومما جاء في كراهة ذلك ما أخبرنا به أبو أحمد عن الصولي عن الغلابي عن العتبي قال : استأذن رجل مروان [ 2 ] الجعدي في تقبيل يده فأبى وقال : إنها لمن
هامش
[ 1 ] هكذا ، وفيه من الإقواء ما ترى ! ( ط ) . [ 2 ] هارون الجعدي في النسخ والتصويب من ( ك ) . ( 1 ) لإبراهيم بن العباس في ديوانه 136 والصناعتين 230 والأول والثالث في المحب والمحبوب 4 / 33 والمنصف 2 / 613 . ( 2 ) ديوانه 5 / 1975 والصناعتين 230 والمنصف 2 / 616 . ( 3 ) ديوانه 214 ، 215 وشعره 149 وتخريجها 213 .