تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان المعاني — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦

أحسن ما قيل في تقبيل اليد

أخبرنا أبو أحمد عن الصولي عن محمد بن خالد عن أبي بكر بن محمد بن خلاد الباهلي عن محمد بن الفضل عن أبي الزناد عن [ 247 ن ] عبد الرحمن عن ابن أبي ليلى عن عبد اللّه بن عمر ، قال : كنت في غزوة في بعض مصالح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فتلقانا العدو فحاص الناس حيصة : فكنت فيمن حاص ، ثم قلنا حين رجعنا إلى أنفسنا كيف ننظر في وجوه القوم [ 1 ] وقد بؤنا بغضب من اللّه ، ثم قلنا نأتي المدينة فنبيت بها ، ثم نخرج فلا يرانا أحد ، فلما أتينا المدينة قلنا : لو عرضنا أنفسنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأتيناه ، فلما خرج إلى الصلاة قلنا : يا رسول اللّه نحن الفرارون . قال : « بل أنتم الكرارون » « 1 » فقبّلنا يده ، قال : ثم قلنا : يا رسول اللّه إنّا هممنا بكذا ، فقال : إنا فئة المسلمين ثم قرأ :
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
« 2 » . وبإسناد لنا أن ابن أبي ليلى قبل يد أبي مسلم فقال له رجل : أتقبّل يد أبي مسلم ؟ قال : أو ليس أبو عبيدة قبل يد عمر ؟ قال : أو تجعل أبا مسلم مثل عمر ؟ قال : أو تجعلني مثل أبي عبيدة . وحدثنا أبو أحمد عن الصولي عن محمد بن زكريا عن محمد بن عبيد اللّه العتبي قال : قبل رجل يد المهدي فقال : يد أمير المؤمنين أحق يد بتقبيل لعلوها في المكارم وطهارتها من المآثم ، وإنك ليوسفي العفو إسماعيلي الصدق شعيبي الرفق فمن أرادك بريدة خوف أو سوء ، فجعله اللّه طريد خوفك وحصيد
هامش
[ 1 ] ساقطة من ( ز ) . ( 1 ) الحديث والخبر في تحفة الأحوذي في شرح جامع الترمذي لمحمد بن عبد الرحمن المباركفوري باب ما جاء في قبلة اليد والرجل ، الحديث رقم 2806 . ( 2 ) الأنفال 16 .