رد السلام بالإشارة
حدثنا أبو أحمد عن الصولي عن العباس بن الفضل الأسفاطي عن ثابت عن عبد العزيز عن هشام بن سعد عن نافع عن عبد اللّه قال : خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى البقيع فقام فصلى ، فجاءت الأنصار تسلم عليه ، قال : فسألت بلالا كيف كان يردّ عليهم . قال : كان يشير إليهم بيده . وأنشدنا عنه عن محمد الأسدي عن أبي هفان عن أبي محلم لأبي طراد أسعد بن البكا البكري :
مررنا فقلناها السلام عليكم * فبلغها ضيّق المحلّ غيور
وما كنت أدري أنّ في الخبر ريبة * ولا أنّ رجعا بالسّلام يضير
ما جاء في المصافحة
وأخبرنا أبو أحمد عن الصولي عن الأسفاطي عن يعقوب بن حميد عن [ 251 ن ] إسحاق بن إبراهيم بن سعيد عن صفوان بن سليم عن إبراهيم بن عبيد بن رفاهة عن ابن أبي ليلى عن حذيفة قال : قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إذا لقي المؤمن المؤمن فصافح أحدهما صاحبه تناثرت الخطايا بينهما كما يتناثر ورق الشجر » .
وقال الحسن : المصافحة تزيد المودة . وحدثنا عنه عن الغلابي عن ابن عائشة قال : دخل سوار العنبري على المنصور فقال : يا أمير المؤمنين على ما أحدث الناس اليوم أم على ما كان عليه الأوائل ؟ قال : بل على ما كان عليه ، فدنا فصافحه .
وأخبرنا عنه ، قال : سمعت إبراهيم بن المنذر يقول : دخل الفقهاء على المتوكل ونحن وقوف بين يديه فاستدناهم فكلّ قبّل يده إلا إسحاق بن إسرائيل ، فإنه قال : يا أمير المؤمنين ما ينقصك ألا أقبّل يدك - ولم يقبّل يد المتوكل - وقد حدثني الفضل ابن عياض عن هشام بن حسّان عن الحسن قال : المصافحة تزيد في المودة