وإنّ التواني أنكح العجز بنته * وساق إليها حين أنكحها مهرا
[ 217 ن ] فراشا وطيئا ثمّ قال لها اتكي * فقصرا كما لا بدّ أن تلد الفقرا « 1 »
وقال نهيك بن إساف :
أأمّ نهيك ارفعي الطرف صادقا [ 1 ] * ولا تيأسي أن يثري الدهر بائس
سيغنيك سعيي في البلاد وغربتي [ 2 ] * وبعل التي لم تحظ في البيت [ 3 ] جالس « 2 »
وأخبرنا أبو أحمد عن ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال : قال أكثم ابن صيفي : ما يودني أني مكفي وأني أسمنت وألينت ، قيل : ولم ذاك ؟ قال : مخافة عادة العجز . وفي الحديث المرفوع : « سافروا تغنموا » . وقال الشاعر وذمّ طول الضجعة :
فإن تأتياني بالشتاء وتلمسا * مكان فراشي فهو بالليل بارد « 3 »
وقال آخر :
أبيض بسّام برود مضجعه * واللقمة الفرد مرارا تشبعه
وقال الحطيئة يهجو القعود والراحة :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي « 4 »
هامش
[ 1 ] صاعدا ( الأغاني ) .
[ 2 ] ومطلبي ( الأغاني ) .
[ 3 ] في الحي ( الأغاني ) .
( 1 ) المناقب والمثالب 295 وربيع الأبرار 3 / 610 وعيون الأخبار 1 / 351 .
( 2 ) المناقب والمثالب 302 والشعر والشعراء 1 / 192 والأغاني 24 / 9 ، 13 لعبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن إساف وإلى جده ، مصححا نسبتهما إلى الأول ، وكذا التجريد 2437 والنويري 2 / 15 ومنهج أبي الفرج الأصفهاني في رواية الشعر الموضوع 245 .
( 3 ) جمهرة الأمثال 2 / 165 .
( 4 ) ديوانه 50 وتخريجه 343 ، 344 والصناعتين 469 والتمثيل والمحاضرة 63 وجمهرة