وقال أبو عبادة البحتري :
وقد سألت فما أعطيت مرغبة * وكان حقي أن أعطى ولم أسل [ 1 ]
أرمي بظني ولا أعدو الخطاء به * فأعجب لأخطاء رام من بني ثعل
أسير إذ كنت في طول المقام بها * أكدى لعلي أجدي عند مرتحلي
شرق وغرب فعهد العاهدين بما * طالبت في ذملان [ 2 ] الأينق الذمل
ولا تقل أمم شتّى ولا فرق [ 3 ] * فالأرض من تربة والناس من رجل « 1 »
وقال بشار بن برد :
تخاف [ 4 ] المنايا إذ ترحّل صاحبي * كأنّ المنايا في المقام بناسيه « 2 »
[ 218 ن ] أخذه من الأعشى :
وكم من رد أهله لم يرم « 3 »
والأول أجود سبكا وأفصح لفظا . وأخبرنا أبو أحمد عن الجوهري عن أبي زيد قال :
قال أبو الحسن : كان خالد بن عبد اللّه القسري يطعم الأعراب في حطمة أصابتهم في كل يوم يطعم ثلاثين ألف إنسان خبزا وسويقا وتمرا ، فقيل لأعرابي لو أتيت خالدا فإنه يطعم الأعراب فقال :
يقول ابن حجاج تجهّز ولا تمت * هزالا بحرّان تعاوى كلابها
هامش
[ 1 ] ساقط من هنا في ( ز ) حتى ص 331 ( ز ) .
[ 2 ] ذملان : الذمل : سير الإبل .
[ 3 ] شقق ( الديوان ) .
[ 4 ] يخاف ، تناسبه ( الديوان ) .
- الأمثال 1 / 517 ونضرة الإغريض 300 ، 407 واللسان ( طعم ) وعيون الأخبار 1 / 340 والخزانة للحموي 2 / 101 .
( 1 ) ديوانه 3 / 1869 ، 1870 والخامس في المنتخل 2 / 737 والعجز أيضا 2 / 638 .
( 2 ) ديوانه 1 / 316 وشعراء عباسيون منسيون 1 / 236 .
( 3 ) عجز ، صدره : أفي الطوف خفت على الردى ، ديوانه .