فيما الشماتة إعلانا بأسد وغى * أفناهم الصبر إذ أبقاهم [ 1 ] الجزع « 1 »
وقوله أيضا :
إذ فقد المفقود من آل مالك * تقطّع قلبي رحمة للمكارم
خليليّ من بعد الأسى والجوى قفا * ولا تقفا فيض الدّموع السواجم
ألمّا فهذا مصرع البأس والندى * وحسبكما [ 2 ] إن قلت مصرع هاشم
ألم تريا الأيام كيف فجعتنا * به ثمّ قد شاركننا في المآتم
خطون إليه من نداه وبأسه * خلائق أوقى [ 3 ] من سيور التمائم « 2 »
وقد كثرت عليّ محاسنه في هذا الباب فما أورد وما أترك . وقد أحسن القائل أيضا : [ محمد بن كناسة ]
وسمّيته يحيى ليحيا ولم يكن * إلى ردّ أمر اللّه فيه سبيل
تيممت فيه الفال حين رزقته * ولم أدر أنّ الفال فيه يفيل « 3 »
وأخذ أبو تمام قول الفرزدق في جارية له ماتت وفي بطنها [ 202 ن ] غلام :
وجفن سلاح من معدّ رزئته
والبيت :
وفي جوفه من دارم ذو حفيظة * لو أنّ الليالي أنسأته لياليا « 4 »
هامش
[ 1 ] أبقاكم ( الديوان ) .
[ 2 ] وحسب البكا ( الديوان والتبريزي ) .
[ 3 ] أبقى ( الديوان والصولي ) .
( 1 ) ديوانه 4 / 90 ، 91 ( التبريزي ) و 3 / 311 - 312 ( الصولي ) والصناعتين 306 والثاني في أمالي ابن الشجري 1 / 312 والثالث في الكامل للمبرد 3 / 1358 والصناعتين 235 وشطره 206 .
( 2 ) ديوانه 4 / 130 ( التبريزي ) و 3 / 348 - 349 ( الصولي ) والأول في المنتخل 1 / 166 .
( 3 ) الصناعتين 337 وهما لمحمد بن عبد الله بن كناسة الأسدي في معاهد التنصيص 3 / 208 .
( 4 ) الصناعتين 213 والكامل للمبرد 3 / 388 والرسالة الموضحة 182 وأخبار أبي تمام 220 .