تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان المعاني — صفحة 960

مساهمون:

ص٩٦٠
وأنشدني أبو أحمد عن الصولي لمحمد بن محمد بن إبراهيم اليزيدي :
ما لي مرضت فلم تعد * ورغبت فيك فلم تجد الحبّ يذهبه الأذى * فاحذر عليه ولا تعد
[ 195 ن ] وهذا شعر مطبوع مختار ، والبيت الأخير مأخوذ من قول الأعرابي : [ أبو الأسود الدؤلي ]
فأني رأيت [ 1 ] الحبّ في القلب [ 2 ] والأذى * إذا اجتمعا لم يلبث الحبّ يذهب « 1 »
وقلت :
وقد عادني الإخوان من كلّ جانب * وما قصروا في العرف والفضل والبر فلم لم تكن فيهم فيكمل حسنهم * أيا ظالما أخلى النجوم من البدر وإذ كنت لم تنهض إليّ ولم تكد * فلم لم تسل عنّي فتخبر عن أمري وما لك لم تعبث إليّ بأسطر * تمجمجها [ 3 ] إحدى يمينك في ظهر تضنّ بتسليم وزورة ساعة * فكيف يرجى [ 4 ] جود كفيك بالوفر فإن كنت لا تبقى على الحال بيننا * فهلا تخاف سوء بادرة الشّعر إذا لم تكونوا للحقوق فمن لها * وأنتم كرام الناس في البدو والحضر وأنت إذا أنحيت تفري أديمها [ 5 ] * فما ذنب ذي جهل فري مثل ما تفري وما لعداة العلم تذكر عيبهم * وأنت على أمثال غيرهم تجري « 2 »
هامش
[ 1 ] وجدت ( الأغاني ) . [ 2 ] في الصدر ( الأغاني ) . [ 3 ] تجمجمها : تخلطها وتفسدها [ 4 ] يرجى في ( م ) . [ 5 ] إذ يمها في ( م ) . ( 1 ) نسبه مع بيتين آخرين لأسماء بن خارجة الفزاري ولأبي الأسود الدؤلي في الأغاني 2 / 362 ، 363 ورجع الأصفهاني النسبة لأسماء بن خارجة ، وهو لأبي الأسود الدؤلي ديوانه 96 ولشريح ابن الحارث ولأبي الأسود في عيون الأخبار 3 / 16 ومنهج أبي الفرج الأصفهاني في رواية الشعر الموضوع في كتابه الأغاني 182 . ( 2 ) ديوانه 129 ، 130 وشعره 111 وتخريجها 197 .