وقلت :
وبرق يبيت الليل منه ملمّعا * كما اختلفت في النقع بيض الصوارم
سقيت به سمّ الأراقم إذ بدا * ينضض تحت الليل مثل الأراقم « 1 »
وقال بعض بني هاشم : [ محمد بن صالح العلوي ]
وبدا له من بعد ما اندمل الهوى [ 1 ] * برق تألّق [ 2 ] موهنا لمعانه
يبدو كحاشية الرّداء ودونه * صعب الذرى [ 3 ] متمنّع أركانه
فدنا لعطر كيف لاح فلم يطق * مطرا إليه وردّه أشجانه
[ 282 ع ] فالنّار ما اشتملت عليه ضلوعه * والماء ما انهملت به [ 4 ] أجفانه « 2 »
وقال ابن المعتز في الرباب :
كأن الربّاب دوين السحاب * خيول تجول على مردود « 3 »
مأخوذ من قول الأول :
كأن الربّاب دوين السحاب * فأم يعلّق [ 5 ] بالأرجل « 4 »
هامش
[ 1 ] وبدا له من بعد ما اندمل الهوى ( التذكرة الفخرية ) و ( المحب والمحبوب ) وفي الأصل المهدي .
[ 2 ] تتابع في ( المحب والمحبوب ) .
[ 3 ] ودونه صعب الذرا ( المحب والمحبوب ) .
[ 4 ] ما سحّت به ( التذكرة الفخرية ) و ( المحب والمحبوب ) .
[ 5 ] لعام تعلق في المخطوطة وما أثبتناه عن ( شرح أشعار الهذليين ) .
( 1 ) لم أقع عليهما في ديوانه أو شعره أو زيادات ديوانه أو المستدرك ، وهما في الفائت من شعر أبي هلال العسكري ، مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة ، مج 46 ، ج 1 ، 2002 م ، 182 .
( 2 ) عدا الثالث لمحمد بن صالح العلوي في القالي 2 / 186 والأغاني 15 / 84 ، 85 ووفيات الأعيان 4 / 420 وبدون عزو في مصارع العشاق 1 / 170 ، 244 والمحب والمحبوب 3 / 36 والتذكرة الفخرية 261 والبديع في نقد الشعر 129 .
( 3 ) ديوانه 2 / 509 .
( 4 ) شرح أشعار الهذليين 1 / 197 وهو لزهير السكب وهو زهير بن عروة بن جلهمة أو لعبد الرحمن بن حسان أو لعروة بن جلهمة اللسان ( ربب ) .