تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان المعاني — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
أيامنا مصقولة أطرافها * بك والليالي كلها أسحار « 1 »
بما منح من حسن رأيك أطال اللّه في كنف السلامة بقاءك ، وحجب عن عيون الغير نعماءك ، وخوّلك من العزّ أوفره ، ومن الظفر أخضره ، وأعطاك من النعم أصفاها من الشوائب [ 1 ] ، وأبعدها من ملاحظة النوائب ، ومنحك من الخير برمّته ، كما قاد إليك الفضل بأزمّته ، ولا زال بك الزمان جديد الحلّتين ، مطرز الطرتين ، متوّج المفرق بمآثرك ، حالي الجيد بمفاخرك ، ولا سلبك نعمة ألبسك جمالها ، ولا نزع عنك عارفة وفر عليك كمالها :
رأيت جمال الدهر فيك مجدّدا * فكن باقيا حتى ترى الدهر فانيا « 2 »
وكتب بعضهم : الحمد للّه الذي استلمت نهاية الشكر لدون ما أزم بصنائعه . وكتبت : الحمد للّه على ما تطوّل به من البرّ ، وما أوزع على ذلك من الشكر حمدا يتخطى به إلى غاية رضوانه ، ويستدعي المزيد من جزيل إحسانه . وكتبت : الحمد للّه الذي قيد لك السبق إلى البرّ والفوز بالمكرمة البكر والاستيلاء [ 112 ن ] على قصبات الحمد والشكر . وكتب آخر : الحمد للّه الذي جعل من ألبابنا بصائر تقودنا إلى معرفته ، ومعارف ترشدنا إلى الإقرار بربوبيته ليخرجنا من الظلمات إلى النور برحمته .
هامش
[ 1 ] الشرائب في ( ز ) . ( 1 ) ديوانه 2 / 181 ( التبريزي ) و 1 / 528 ( الصولي ) والصناعتين 306 وأسرار البلاغة 257 . ( 2 ) ديوانه 243 وشعره 169 وتخريجه 220 والصناعتين 327 .