حيث يقول :
في موقف وقف الحمام ولم يزغ * عن ساحتيه وزاغت الأبصار
فقنا يسيل من الدماء على قنا * بطوالهنّ تقصّر الأعمار
ورؤوس أبطال تطاير بالظبى * فكأنها تحت الغبار غبار « 1 »
وقد أجاد ابن المعتز في هذا المعنى حيث يقول :
قوم إذا غضبوا على أعدائهم * جرّوا الحديد أزجّة ودروعا
[ 375 ع ] وكأن أيديهم [ 1 ] تنفّر عنهم * طيرا على الأبدان كنّ وقوعا « 2 »
وقال أيضا :
بطعن تضيع الكفّ في لهواته * وضرب كما شقّ الرداء المرعبل « 3 »
وقال أيضا :
قرينا بعضهم طعنا وجيعا * وضربا مثل أفواه اللقاح « 4 »
وقال البحتري وأحسن في ذلك [ 2 ] :
ألوي إذا طعن المدجج صكه * ليديه أو نثر القناة كعوبا
فأنا [ 3 ] النذير لمن تغطرس أو طغى * من مارن يدع النحور جيوبا « 5 »
هامش
[ 1 ] أيدينا ( الديوان ) .
[ 2 ] ساقطة من ( ع ) .
[ 3 ] وأنا ( الديوان ) .
( 1 ) ديوانه 54 .
( 2 ) ديوانه 1 / 136 .
( 3 ) ديوانه 1 / 164 .
( 4 ) ديوانه 1 / 75 .
( 5 ) ديوانه 1 / 186 .