وقد ظرّف في قوله أيضا [ 1 ] :
ولو لم يحاجز لؤلؤ بفراره * لما كان لصدر الرمح في لؤلؤ تقب « 1 »
ومن المختار قول مالك بن نويرة « 2 » :
بسمر كأشطان الجزور [ 2 ] نواهل * يجور بها ذو المنايا ويهتدي
يقعن معا فيهم بأيدي كماتنا * كأنّ المنايا للرماح بموعد
ومن أبلغ ما قيل في صفة الضرب والطعن من قديم الشعر ، قول عبد [ 376 ع ] مناف بن ربعي [ 3 ] « 3 » :
فالطعن شعشعة والضرب هيقعة * ضرب المعوّل تحت الدّيمة العضدا
وللقسيّ أزاميل وغمغمة * حسّ الجنوب تسوّي [ 4 ] الماء والبردا « 4 »
الهيقعة : وقع الشيء الصلب على مثله سمعت هيقعة الحجر والحديد ، وشبّه أصوات القسي بصوت السحاب الذي فيه برد ، والمعول الذي يتخذ العالة وهو أن يعمد
هامش
[ 1 ] ساقطة من ( ع ) .
[ 2 ] الجرور في ( ك ) .
[ 3 ] بن ربع ( ط ) .
[ 4 ] تسوق في ( ع ) .
( 1 ) ديوانه 1 / 126 والأشباه والنظائر 1 / 214 .
( 2 ) هو مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن زيد مناة بن تميم ، شاعر مخضرم .
الأصمعيات 67 وخزانة الأدب 2 / 23 - 27 وشرح اختيارات المفضل 1168 ، 1172 ، 1179 والمحبر 126 ومعجم شعراء اللسان 366 .
( 3 ) هو عبد مناف بن ربع الحري الهذلي . شاعر جاهلي وجريب بطن من هذيل ، أغفلت المصادر أخباره سوى ما ذكره ياقوت في مادة ( أنف ) . خزانة الأدب 3 / 174 والأمالي 1 / 59 ومعجم البلدان ( أنف ) وكتاب الأصول في النحو لابن السراج 3 / 449 .
( 4 ) مجاز القرآن 1 / 331 والأول في المعاني الكبير لابن قتيبة 2 / 976 والثاني في رسالة الملائكة للمعري 209 والبارع في اللغة للقالي 457 ، مجلة معهد المخطوطات ، مج 44 ، ج 2 ، 109 .