وأجود ما قيل في الجوزاء من الشعر القديم قول كعب الغنوي :
وقد مالت الجوزاء حتى كأنها * فساطيط ركب بالفلاة نزول
ولو شبهها بفسطاط واحد كان أشبه . ومن شعر المحدثين قول ابن المعتز فيها وفي الثريا :
وقد هوى النجم والجوزاء تتبعه * كذات قرط أرادته وقد سقطا « 1 »
مع أن المصراع الأخير غير مختار الرصف ، والنجم اسم مخصوصة به الثريا .
وقال فيها وفي الشعرى العبور :
ولاحت الشعرى وجوزاؤها * كمثل رمح [ 1 ] جرّه رامح « 2 »
وقلت :
سقاني والجوزاء يحكي شروقها * طفوّ [ 2 ] غريق فوق ماء مطحلب « 3 »
وهذا وصفها عند طلوعها . وقلت فيها حين توسط السماء :
شربتها والليل مستوفز * يجرّ في جلبابه كوكبه
كأنها الجوزاء طبالة * تحتضن الطبل على مرقبه [ 3 ]
[ 213 ع ] كأنما الجوزاء رقاصة * ترقص في منطقة مذهبه « 4 »
هامش
[ 1 ] زج ( الديوان ) .
[ 2 ] طفوق في ( ج ) ، طفق غريق فوق ماء محطب في ( ن ) و ( م ) .
[ 3 ] البيت والذي يليه باختلاف في الترتيب في ( ج ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 319 والمصون 32 .
( 2 ) ديوانه 2 / 67 والمحب والمحبوب 2 / 258 .
( 3 ) ديوانه 70 وشعره 70 وتخريجه 180 .
( 4 ) ديوانه 64 وشعره 67 وتخريجها 179 .