كأنّ الثريّا في أواخر ليلها * تفتح نور أو لجام مفضض « 1 »
وشبهت بالقدم ، قال ابن المعتز :
قم يا نديمي نصطبح بسواد * قد كان يبدو الصبح أو هو باد
وأرى الثريّا في السّماء كأنها * قدم تبدّت في ثياب حداد « 2 »
وقلت :
كأنّ نهوض النجم والأفق أخضر * تبلّج ثغر تحت خضرة شارب « 3 »
وقلت
تلوح الثريّا والظلام مقلب * فيضحك منها عن أغرّ مفلج
تسير وراء الهلال أمامها * كما أومأت كفّ إلى نصف دملج [ 1 ] « 4 »
[ 211 ع ] وقلت :
شمس هوت وهلال الأفق يتبعها * كأنها سافر قدّام منتقب
تبدو الثريّا وأمر الليل مجتمع * كأنها عقرب مقطوعة الذنب « 5 »
وأحسن ما قيل فيها عند طلوع الفجر قول الآخر : [ ابن المعتز ]
كأنّ الصبح [ 2 ] لمّا * لاح من تحت الثريّا
هامش
[ 1 ] الدملج : المعضد من الحليّ .
[ 2 ] البدر ( المحب والمحبوب ) .
( 1 ) ديوانه 2 / 157 ، 158 والمصون 27 والثاني في خزانة الأدب 11 / 49 .
( 2 ) ديوانه 2 / 81 ، 82 والمصون 28 والثاني في الصبح المنبي 232 .
( 3 ) ديوانه 69 وشعره 68 وتخريجه 179 والصناعتين 261 .
( 4 ) ديوانه 86 وشعره 79 وتخريجهما 184 والصناعتين 261 .
( 5 ) ديوانه 73 وشعره 68 وتخريجهما 179 والصناعتين 260 ، 261 .