عمري . . .
هوّن عليك صروف الدّهر والزّمن * وكن لنائبات الدّهر مصطبرا
.
توثيق نسبة زيادات النسخ
أولا : توثيق نسبة زيادة النسخة ( ع ) .
ومما يدعونا إلى الزعم بتوثيق نسبة القطعة التي وقعنا عليها في النسخة ( ع ) واعتمادها جزءا ساقطا من ديوان المعاني تتفرد به النسخة ؛ أن نهاية الجزء الساقط قوله : وقلت :
ماء عين يشوبه ماء ثلج * هل رأيت الرّوحين يمتزجان
فهو طورا مكفّر الأردان * وزمانا مصندل الأعجان
وفي النّسخ الأخرى هناك بياض عند ذلك الموضع ، وبعده : ومما ورد في المياه :
من سيول يمجّها الواديان * وثلوج يذيبها العصران
ذو استواء إذا جرى والتواء * هل تأمّلت مزحف الأفعوان
فهو حيث استدار وقف لجين * وهو حيث استطار سيف يمان
وقد تابع ناشر الكتاب ما ذكرناه ، فذكر أن هناك بياضا في النّسخ « 1 » في هذا الموضع ، هذا فضلا عن أن الأبيات على وزن وقافية وروي وموضوع واحد ، بل إنها متصلة ؛ فبين البيت الثاني في نهاية السقط الذي تفردت به ( ع ) وبين البيت الأول الذي تتفق فيه النسخة ( ع ) مع بقية النسخ الأخرى تعلق بين شبه الجملة في البيت الثالث ( من سيول يمجها الواديان ) بالمبتدإ ( ماء عين ) في البيت الأول .
هامش
( 1 ) ديوان المعاني 714 .