أولا : ( ع ) في نهايتها زيادة على متن الكتاب ، نصها :
" تم الجزء الثالث وتم بتمامه كتاب ديوان المعاني ، كتبه الفقير إلى رحمة ربه حسن أبي بكر بن أبي الفضل المقّري الواسطي في ذي القعدة من سنة ست وثلاثين وستمائة والحمد للّه وحده ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى ، وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير سيجعل اللّه بعد عسر يسرا ، اللهم صل على سيد الأولين والآخرين وخاتم النبيين والمرسلين محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كلما ذكره الذاكرون " .
ثانيا : ( ج ) في نهايتها زيادة على متن الكتاب ، نصها :
" تم في أواخر رمضان المعظم سنة مائتين وثمانية وألف من الهجرة بقلم المذنب المستغفر لربه إبراهيم نجيب الشواربي ، النسّاخ بدار الكتب الخديوية المصرية ونسخه منها بها " .
ثالثا : ( ن ) في نهايتها زيادة على متن الكتاب ، نصها :
" وكان الفراغ من نسخه في يوم الأحد الموافق منتصف شهر رجب الفرد من شهور سنة ألف وثلاثمائة وثمانية وثلاثين هجرية والحمد للّه على التمام " .
وذلك بإشارة حضرة الحسيب النسيب السيد حسين الحسيني بك ، لا زال محفوظا وبعناية اللّه القدير ملحوظا آمين " .
رابعا : ( م ) في بدايتها زيادة على متن الكتاب تتضمن ترجمة لأبي هلال ولشيخه أبي أحمد ، نصها :
" الحسن بن عبد اللّه بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران ، أبو هلال العسكري اللغوي ، قال أبو طاهر السلفي : سألت الرئيس أبا المظفر محمد بن أبي العباس الأبيوردي بهمدان عنه فأثنى عليه ووصفه بالعلم والعفة ، قال : وكان يبزّز احترازا من الطمع والدناءة والتبذل وذكر فيه فضلا ، وكان الغالب عليه الأدب
ديوان المعاني — صفحة 51
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٥١