« بصوتي واحد « 1 » » .
وقوله : « فأجابه مناد بلا صوت » ، أي : نار رفعها له فرأى سناها فقصدها .
والآخر : الصّيّت : الكلب ، لأنه أجاب عواءه « 2 » .
وقوله : « هل أحستم قلائص » ، قال ثعلب : يريد أحسستم . انتهى « 3 » .
قال الجوهري : وربما قالوا : ما أحست منهم أحدا ، فألقوا أحد السّينين استثقالا ، وهو من شواذّ التخفيف . انتهى .
وهو من أحسّ الرجل الشيء إحساسا : علم به ، يتعدّى بنفسه مع الألف ، وربّما زيدت الباء ، فقيل : أحسّ به ، على معنى شعر به . كذا في المصباح .
و « القلائص » : جمع قلوص ، وهي الناقة الشابّة . وجملة « وسمن على الأفخاذ » : صفة قلائص ، من الوسم ، وهو العلامة بكيّ حديدة محماة . وأربعا :
صفة ثانية لقلائص .
وقوله : « غلام قليعي » الغلام يطلق على الرجل مجازا باسم ما كان عليه ، كما يقال للصغير شيخ مجازا باسم ما يؤول إليه . كذا في المصباح .
و « قليعيّ » منسوب إلى قليع بضم القاف وفتح اللام ، وهي قبيلة ، أو هو منسوب إلى القليعة مصغر قلعة ، وهي موضع في طرف الحجاز ، واسم مواضع أخر .
وقوله : « يحفّ سباله » بالحاء المهملة ، يقال : حفّ الرجل شاربه حفّا من باب قتل ، إذا أحفاه ، أي : بالغ في قصّه . و « السّبال » ، بالكسر : الشارب .
و « الشّعاع » ، بالفتح : المتفرّق ، يستوي فيه المذكر والمؤنث . و « المقزّع » ، بالقاف وفتح الزاي المشددة : المفتول .
يعني أنّ لحيته من الهواء والبرد تفرّقت وصارت كالفتائل . وهو من القزع بفتحتين . قال الأزهري : وكلّ شيء يكون قطعا متفرّقة فهو قزع . ونهي عن القزع ، وهو حلق بعض الرأس دون بعض .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب . وفي أمالي المرتضى 2 / 116 : " بصوت واحد " . وهو تصحيف .
( 2 ) انتهى النقل من أمالي المرتضى . ولم ينبه البغدادي لذلك فلعله سهى . وفي أمالي المرتضى : " أجاب دعواه " .
( 3 ) مجالس ثعلب ص 537 .