تداويت من ليلى بليلى من الهوى * كما يتداوى شارب الخمر بالخمر
وأخذه أبو نواس أيضا فأحسن ، وقال « 1 » : ( البسيط )
دع عنك لومي فإنّ اللّوم إغراء * وداوني بالتي كانت هي الدّاء
وترجمة الأعشى تقدمت في الشاهد الثالث والعشرين من أوائل الكتاب « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والخمسون بعد التسعمائة « 3 » : ( الطويل )
953 - إذا قال قطني قلت باللّه حلفة * لتغننّ عنّي ذا إنائك أجمعا
على أنّ الفراء نقل عن طيّئ أنهم يحذفون الياء الذي هو لام في الواحد المذكّر بعد الكسر والفتح ، في المعرب والمبنيّ .
والمعرب : هو المضارع ، وهو معرب قبل اتصال النون به . ويكون ما قبله الياء فيه مكسورا ، نحو : ليرمنّ زيد .
وكقول الشاعر :
هامش
( 1 ) هو الإنشاد الثاني والأربعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لأبي نواس في ديوانه 1 / 21 ؛ والدرر 4 / 142 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 319 ؛ ومغني اللبيب ص 150 ؛ وهمع الهوامع 2 / 29 ؛ وهو بلا نسبة في لسان العرب ( شفع ) .
( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 181 .
( 3 ) هو الإنشاد الثالث والأربعون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لحريث بن عناب في الدرر 4 / 217 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 276 ؛ ومجالس ثعلب ص 606 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 354 ؛ وهو بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 107 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 559 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 559 ، 830 ؛ وشرح المفصل 3 / 8 ؛ ومغني اللبيب 1 / 210 ؛ والمقرب 2 / 77 ؛ وهمع الهوامع 2 / 41 .
وروايته في شرح أبيات المغني :إذا قلت قدني قال باللّه حلفة * لتغني عنّي . . .