تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وقال أبو مالك : ناقة أسحوف الأحاليل ، إذا كانت كثيرة اللبن ، كأنه يسمع لصوت شخبها سحفة ، وهي سحيفها . وأنشد الأصمعي « 1 » : ( الرجز )
حسبت أنّ شخبها وسحفه * أفعى وأفعى طافيا بنشفه
و « النّشفة » : الحجارة المحرقة من حجارة الحرّة . ويقال أيضا : سمعت حفيف الرحى وسحيفها ، أي : صوتها ، إذا طحنت . انتهى . و « الأفعى » : الحيّة ، و « الخشيّ » : بالخاء المعجمة والمهملة كأمير : الشيء اليابس . وفي القاموس : الخشيّ بالمعجمتين : يابس النبت . و « الأعشم » ، بإهمال العين ، وإعجام الشين : اليابس من الحمّاض ، ويقال العيشوم أيضا . وفي القاموس : الأعشم : الشجر اليابس ، وكلّ شجرة يابسها أكثر من رطبها . وروي بدله :
* صوت الأفاعي في خشيّ أخشما *
[ والأخشم « 2 » ] والأشخم : الذي ابيضّ بعد خضرته . ومثله قول الآخر « 3 » : ( الرجز )
كأنّ صوت شخبها المرفضّ * كشيش أفعى أجمعت لعضّ
* فهي تحكّ بعضها ببعض *
شبّه صوت شخبها بكشيش الأفعى إذا همّت « 4 » بأن تثب للعضّ . و « المرفضّ » : المتفرق لكثرته . و « أجمعت » : عزمت . وقوله : « قيّما » : جمع قائمة ، والقياس :
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في تاج العروس ( سحف ) . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية . ( 3 ) الرجز بلا نسبة في أدب الكاتب ص 135 ؛ وأساس البلاغة ( كشش ) ؛ وتاج العروس ( كشش ) ؛ وتهذيب اللغة 9 / 424 ؛ وشرح أدب الكاتب للجواليقي ص 233 ؛ ولسان العرب ( كشش ) ؛ والمخصص 8 / 115 . ( 4 ) في طبعة بولاق : " إذا همت " . ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية .