الشرط ، وفي متعلقة به .
و « القيظ » : شدّة الحرّ ، والفصل الذي يقول له الناس الصّيف . و « للشّمس » متعلق بباديا . و « البادي » : البارز . وروي بدله : « ضاحيا » بمعناه . وباديا : حال من فاعل أصم .
وقوله : « أركب » بالجزم معطوف على أصم . والفروة معروفة . وركوب الحمار بين السّرج والفروة هيئة من يندّد به ، ويفضح بين الناس . وقوله : « وأعر » :
مجزوم بحذف الياء للعطف على أصم أيضا ، وهو بضم الهمزة وكسر الراء ، مضارع أعراه إعراء ، أي : جعله عاريا .
و « الخاتام » : كالخيتام لغة في الخاتم بفتح التاء وكسرها . وأراد بصغرى شماله خنصرها ، فإنّ الخاتم يكون زينة للشمال ، فإنّ اليمين لها فضيلة اليمن ، فجعل الخاتم في الشمال للتعادل .
يقول : إن كان ما نقل يعني لك ، من الحديث صحيحا ، جعلني اللّه صائما في تلك الصفة ، وأركبني حمارا للخزي والفضيحة والنّكال ، وجعل حنصر شمالي عارية من حسنها وزينتها بقطعها .
هذا ما ظهر لي فيه . واللّه أعلم .
وعقيل بالتصغير : أبو قبيلة ، وهو عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد التسعمائة « 1 » : ( الطويل )
935 - حلفت له إن تدلج اللّيل لا يزل * أمامك بيت من بيوتي سائر
على أنه جزم « لا يزل » في ضرورة الشعر بجعله جواب الشرط ، وكان القياس
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في شرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 369 ؛ ومعاني القرآن للفراء 1 / 69 ؛ والمقرب 1 / 208 .