ومثله قول القطامي « 1 » : ( الكامل )
ولما رزقت ليأتينّك سيبه * جلبا وليس إليك ما لم ترزق
ومثله قول الآخر « 2 » : ( الكامل )
لمتى صلحت ليقضين لك صالح * ولتجزينّ إذا جزيت جميلا
اه .
وكذا في « المغني » لابن هشام ، لكنه قال : وعلى هذا فالأحسن في قوله تعالى « 3 » :
« لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ »
أن لا تكون موطّئة وما شرطية ، بل للابتداء وما موصولة ، لأنه حمل على الأكثر .
قال ابن جني في « سر الصناعة » : وقد شبّه بعضهم إذ بأن فأولاها اللام ، فقال « 4 » : ( الكامل )
غضبت عليّ وقد شربت بجزّة * فلإن غضبت لأشربن بخروف
اه .
ووجه الشبه أنّ إذ ترد للتعليل ، وإن للشرط ، وهما متقاربان .
قال ابن هشام : وأغرب ما دخلت عليه اللام « إذ » ، وهو نظير دخول الفاء في :
« فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ
« 5 »
»
. شبّهت إذ بأن
هامش
( 1 ) البيت للقطامي في ديوانه ص 112 ؛ والدرر 4 / 239 ؛ وهو بلا نسبة في همع الهوامع 2 / 44 .
( 2 ) هو الإنشاد الرابع والثمانون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت بلا نسبة في الجنى الداني ص 137 ؛ والدرر 4 / 240 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 363 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 607 ؛ ومغني اللبيب 1 / 235 ؛ وهمع الهوامع 2 / 44 .
( 3 ) سورة آل عمران : 3 / 81 .
( 4 ) هو الإنشاد الخامس والثمانون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لذي الرمة في ملحق ديوانه ص 1891 ؛ وله أو لأعرابي في شرح شواهد المغني 2 / 607 ؛ وهو بلا نسبة في أمالي القالي 1 / 150 ؛ والبيان والتبيين 3 / 344 ؛ والجنى الداني ص 138 ؛ والدرر 4 / 241 ؛ ورصف المباني ص 243 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 397 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 365 ؛ ومغني اللبيب 1 / 236 ؛ وهمع الهوامع 2 / 44 .
( 5 ) سورة النور : 24 / 13 .