لما تقدّم قبله .
وهذا عجز ، وصدره :
* ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا *
وتقدم شرحه في الشاهد الرابع عشر بعد الأربعمائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده :
* يا ربّتما غارة *
هو قطعة من بيت ، وهو « 2 » : ( السريع )
ماويّ يا ربّتما غارة * شعواء كاللّذعة بالميسم
على أنّ « يا » فيه عند ابن مالك للتنبيه ، لدخولها على ما يفيد التقليل ، وهو ربّ « 3 » .
وفيه نظر ، لأنّ ربّ في البيت للتكثير لا للتقليل ، لأنه في مقام الافتخار والتمدّح ، كما يأتي بيانه .
وما نقل عن ابن مالك هنا قاله في باب تتميم الكلام على كلمات مفتقرة « 4 » إلى
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الخامس ص 440 .
( 2 ) البيت لضمرة بن ضمرة في الأزهية ص 262 ؛ والدرر 4 / 208 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 330 ؛ ونوادر أبي زيد ص 55 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 3 / 186 ؛ والإنصاف 1 / 105 ؛ وشرح ابن عقيل ص 371 ؛ وشرح المفصل 8 / 31 ؛ ولسان العرب ( ربب ، هيه ، شعا ، موا ، ما ) ؛ وهمع الهوامع 2 / 38 .
( 3 ) في حاشية طبعة هارون 11 / 197 : " الذي في الرضي 2 : 254 وقد عدّ ابن مالك يا من حروف التنبيه وقال :
وأكثر ما يليها منادى ، أو أمر نحو ألا يا اسجدوا ، أو تمن نحو : يا ليتني كنت معهم ، أو تقليل نحو : يا ربتما غارة . وقد يليها فعل المدح والذم والتعجب " .
( 4 ) في طبعة بولاق : " متفرقة " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . وقوله : " مفتقرة " . أي :
مفتقرة ومحتاجة لتميم الكلام عليها .