بكسر الواو المشددة : المبهم ، والمستتر ، مأخوذ من دوّى اللبن تدوية ، إذا ركبته الدّواية بضم الدال ، وهي القشرة الرقيقة تعلوه فيستتر ما تحتها .
و « السادر » كما في الصحاح هو المتحيّر ، والذي لا يهتمّ ، ولا يبالي ما صنع .
والسّدر : تحيّر البصر . يقال : سدر البعير يسدر سدرا ، من باب فرح ، إذا تحيّر من شدّة الحر .
وقوله : « بعمياء » ، أي : بحالة عمياء ، من عمي عليه الأمر ، إذا التبس .
وحتى بمعنى إلى .
وقوله : « كما تفعل العشواء » ، وهي الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط بيدها كلّ شيء .
وقوله : « تركب رأسها » ، في المصباح : وركب الشخص رأسه ، إذا مضى على وجهه لغير قصد . ومنه راكب التّعاسيف وهو الذي ليس له مقصد معلوم « 1 » .
و « المعور » : اسم فاعل من أعور لك الصيد ، إذا أمكنك . وأعور الفارس ، إذا بدا فيه موضع خلل للضرب ، وهو بالعين المهملة .
قال ابن الأعرابي : أي : هي عشواء تبرز جنبا مكشوفا لأعدائها فيرمونها .
انتهى .
و « زيادة بن زيد » : شاعر إسلامي من بادية الحجاز « 2 » ، من بني عذرة ، كان في أيام معاوية بن أبي سفيان ، وقتله هدبة بن خشرم العذريّ ، وقتل به هدبة بسبب ذكرناه في ترجمه هدبة ، في الشاهد الخمسين بعد السبعمائة « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) انتهى النقل من المصباح المنير ( ركب ) .
( 2 ) هو زيادة بن زيد بن مالك بن عامر بن قرة بن حنش بن عمرو العذري . شاعر إسلامي كان أيام معاوية بن أبي سفيان . وكان بينه وبين ابن عمه هدبة بن الخشرم مناقضات ومهاداة بالأشعار انتهت بقتل هدبة لزيادة هذا .
( الأغاني 21 / 255 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 235 - 236 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 130 .
( 3 ) الخزانة الجزء التاسع ص 335 .