و « إرم » - بكسر ففتح - : قبيلة مشهورة بالقوّة ، وعظم الأبدان . و « عاد » :
اسم أبيهم . و « لقمان » ، أي : ومن نسل لقمان صاحب النّسور ، وهو منسوب إلى عاد ، كما قال الشاعر « 1 » : ( الوافر )
تراه يطوّف الآفاق حرصا * ليأكل رأس لقمان بن عاد
و « جدن » ، بفتح الجيم ، قال ابن الأنباري : قبيلة باليمن . انتهى .
وقيل : هو قيل من أقيال اليمن ، والمشهور فيه ذو جدن ، فيكون التقدير أيضا :
ومن نسل ذي جدن .
وقوله : « لما فدوا » اللام في جواب لو ، ودخولها على حرف النفي نادر .
و « السّكون » ، بفتح السين : قبيلة من كندة في اليمن . و « أخا السّكون » : مفعول فدوا ، وهو رجل من السّكون ، كان أسيرا عند قوم أفنون .
وأراد بأخيهم نفسه ، والباء للبدل . و « من مهوّلة » : من أجل مصيبة هائلة .
و « لا جازوا » من المجازاة . و « السّنن » : جمع سنّة ، وهي السيرة . بالغ في ذكر تبرّئهم منه ، وجفائهم له .
وقوله : « سألت قومي » السؤال هنا الاستعطاء . وجملة : « قد سدّت » . . . إلخ ، حالية . و « الرّحبة » : الفضاء « 2 » .
وقوله : « إذ قربوا » : متعلق بسألت . وقوله : « للّه درّ » . . . إلخ ، تهكّم في صورة المدح . و « الغبن » ، بفتحتين : ضعف الرأي ، يتهكّم بهم في رأيهم الضعيف حيث منعوه الإعطاء مع السّؤال ، وهو منهم ، وأعطوا الأجنبيّ ولم يسألهم .
وقوله : « أنّى جزوا عامرا » . . . إلخ ، استفهام تعجّبي ، و « أنّى » : بمعنى كيف ، والواو في جزوا ضمير عشيرته . وعامر هو عامر بن صعصعة ، وهو أبو قبيلة ،
هامش
( 1 ) البيت لأبي مهوش الفقعسي ، أو ليزيد بن الصعق في حواشي الحيوان 3 / 66 . وهو بلا نسبة في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 243 .
( 2 ) بعده في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 244 : " وقال أبو عبيد البكري : رحبة : بضم أوله وإسكان ثانيه بعده باء معجمة ، وهي من بلاد عذرة ، وأنشد هذا البيت " . وانظر معجم ما استعجم للبكري 2 / 643 .
وفي معجم البلدان ( رحبة ) : " . . . ورحبة : قرية قريبة من صنعاء اليمن على ستة أيام منها ، وهي أودية تنبت الطلح وفيها بساتين وقرى " .