وواسط أيضا : بمكة ، قال الفاكهيّ « 1 » : واسط : قرن كان أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين ، فضرب حتّى ذهب ، قال : ويقال له : واسط لأنه بين الجبلين اللذين دون العقبة « 2 » .
وواسط أيضا : بليدة بالأندلس من أعمال قبرة .
وواسط أيضا : قرية كانت قبل واسط في موضعها ، كانت تسمّى واسط القصب ، أخربها الحجّاج وبني مدينته واسطا .
وواسط أيضا : [ قرية قرب مطيراباذ ] « 3 » قرب حلّة بني مزيد ، يقال لها : واسط مرزاباد .
وواسط أيضا : قرية باليمن بسواحل زبيد ، قرب العنبرة « 4 » .
وواسط أيضا : مواضع في بلاد بني تميم .
وقوله : « وتغوّلت » ، أي : تهوّلت « 5 » . و « الغانية » : [ الحسناء ] التي استغنت بحسنها عن الزينة . و « الهفوة » : الجهل . و « السّبب » : الحبل . و « الطّوال » ، بالضم : الطويل .
ومذلت من كلامه : قلقت وضجرت . و « المذيل » : المريض الذي لا يتقارّ وهو ضعيف . ومذل بسرّه ، أي : أفشاه « 6 » . ومذال : جمع مذلى ، كعطاش جمع عطشى .
وترجمة الأخطل تقدّمت في الشاهد الثامن والسبعين من أوائل الكتاب « 7 » .
ومن هذه القصيدة قوله : ( الكامل )
هامش
( 1 ) في معجم البلدان ( واسط ) : " وذكر محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة قال . . " .
( 2 ) في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية : " ويقال إن واسطا هو الجبلان اللذان دون العقبة " . وهو تصحيف صوابه من معجم البلدان ( واسط ) .
( 3 ) زيادة يقتضيها السياق من معجم البلدان ( واسط ) .
( 4 ) بعده في معجم البلدان ( واسط ) : " التي خرج منها علي بن مهدي المستولي على اليمن " .
( 5 ) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 239 . وفيه : " تغولت : تلونت ، وتروعنا : تخوفنا " .
( 6 ) يقال : مذل يمذل مذلا ، ومذل يمذل مذلا ، من بابي فرح ونصر .
( 7 ) الخزانة الجزء الأول ص 436 .