وأحمريّ . وذلك أنّ هنا إنما انضمّ الحرف إلى اسم ، فهما مختلفان ، فجاز أن يترادفا في موضعهما لاختلاف جنسيهما .
فإن قلت : فقد قال « 1 » : ( الوافر )
* وما إن طبّنا جبن *
فجمع بين ما وإن ، [ و « 2 » ] كلاهما بمعنى النفي ، وهما كما ترى حرفان .
قيل : ليست إن حرف نفي ، وإنما هي حرف يؤكّد به ، بمنزلة ما ، ولا ، والباء ، ومن ، وغير ذلك .
وأما قوله « 3 » : ( الوافر )
هامش
-يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحواوهو الإنشاد التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لسعد بن مالك في شرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 311 ؛ وشرح شواهد المغني ص 582 ، 657 ؛ والكتاب 2 / 207 ؛ والمؤتلف والمختلف ص 134 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 4 / 307 ؛ وأمالي ابن الحاجب ص 326 ؛ والجنى الداني ص 107 ؛ وجواهر الأدب ص 243 ؛ والخصائص 3 / 102 ؛ ورصف المباني ص 244 ؛ وشرح شذور الذهب ص 389 ؛ وشرح المفصل 2 / 10 ، 105 ، 4 / 36 ، 5 / 72 ؛ وكتاب اللامات ص 108 ؛ ولسان العرب ( رهط ) ؛ والمحتسب 2 / 93 ؛ ومغني اللبيب 1 / 216 .
( 1 ) قطعة من بيت لفروة بن مسيك المرادي ؛ وتمامه :وما إن طبّنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخريناوهو الإنشاد الرابع والعشرون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لفروة بن مسيك في الأزهية ص 51 ؛ والجنى الداني ص 327 ؛ والدرر 2 / 100 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 106 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 102 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 81 ؛ ولسان العرب ( طبب ) ؛ ومعجم ما استعجم ص 650 ؛ وللكميت بن زيد في شرح المفصل 8 / 129 ؛ وللكميت أو لفروة في تخليص الشواهد ص 278 . وهو بلا نسبة في جواهر الأدب ص 207 ؛ والخصائص 3 / 108 ؛ ورصف المباني ص 110 ، 311 ؛ وشرح المفصل 5 / 120 ، 8 / 113 ؛ والكتاب 3 / 153 ، 4 / 221 ؛ والمحتسب 1 / 92 ؛ ومغني اللبيب 1 / 25 ؛ والمقتضب 1 / 51 ، 2 / 364 ؛ والمنصف 3 / 128 ؛ وهمع الهوامع 1 / 123 .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق من الخصائص وشرح أبيات المغني .
( 3 ) البيت لأمية بن أبي الصلت في الخصائص 2 / 282 ؛ وليس في ديوانه . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 430 ؛ وتذكرة النحاة ص 667 ؛ والخصائص 3 / 108 ؛ والدرر 6 / 256 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 241 ؛ وهمع الهوامع 2 / 158 .