« غيابتي » بالغين المعجمة « 1 » . و « الغيابة » : الظّلمة ، وقعر البئر ونحوها .
و « الأرحبيّ » : الجمل النجيب ، منسوب إلى أرحب بالحاء المهملة : قبيلة ، وقيل :
فحل ، وقيل : موضع .
وروى بدله « 2 » : « العنتريس » ، وهو الجمل الشّديد الصلب . و « المنوّق » :
المذلّل كالناقة .
وقوله : « لعلّك من أسباب بثنة » روى بدله : « لعلّك من رقّ لبثنة » .
وجميل بن معمر شاعر إسلامي ، تقدمت ترجمته في الشاهد الثاني والستين من أوائل الكتاب « 3 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والستون بعد الستمائة « 4 » : ( الكامل )
664 - لم تدر ما جزع عليك فتجزع
لما تقدّم قبله .
وهو عجز ، وصدره :
* ولقد تركت صبيّة مرحومة *
قال ابن هشام في « المغني » : وللاستئناف وجه آخر ، وهو أن يكون على معنى
هامش
( 1 ) هي رواية المقاصد النحوية 4 / 403 .
( 2 ) هي الرواية المشهورة ؛ وهي رواية ديوانه .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 380 .
( 4 ) هو الإنشاد التاسع والعشرون بعد السبعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لمويلك المزموم من قطعة يرثي بها امرأته أم العلاء ؛ وهو في الحماسة برواية الجواليقي ص 255 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 59 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 591 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 2 / 186 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 903 . وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغني 2 / 872 ؛ والمحتسب 1 / 193 ؛ ومغني اللبيب 2 / 481 .