تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والخمسون بعد الستمائة « 1 » : ( الرمل )
659 - لو بغير الماء حلقي شرق
على أنّ الجملة الاسمية بعد « لو » وضعت موضع الجملة الفعلية شذوذا ، كما قاله في باب الاشتغال . وهذا مذهب ابن جني . ونسبه أبو حيّان إلى أبي بكر بن طاهر « 2 » . وهذا صدر ، وعجزه :
* كنت كالغصّان بالماء اعتصاري *
والباء من « بغير » متعلقة بالخبر ، وهو شرق ، و « حلقي » : هو المبتدأ . وهذا أحد تخاريج ثلاثة في البيت . ثانيها : لبدر الدين في « شرح ألفيّة والده » ، قال : كان الشّأنية محذوفة بعد لو ، فهي على بابها من دخولها على الجملة الفعلية ، فتكون الجملة الاسمية خبرا لكان المحذوفة . ونسبه أبو حيّان إلى البصريين . ولم يذكر ابن هشام هذا التخريج في « المغني » . ثالثها : لأبي علي الفارسي في « الإيضاح الشعريّ » قال فيه : موضع « حلقي » رفع بأنه فاعل ، والرافع له فعل مضمر يفسّره « شرق » ، كأنه قال : لو شرق حلقي بغير الماء . ولا يكون « شرق » خبر حلقي . هذا الظاهر . لأن ما بعد « لو » لا
هامش
( 1 ) هو الإنشاد السادس والعشرون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعدي بن زيد في ديوانه ص 93 ؛ وأساس البلاغة ( عصر ) ؛ والأغاني 2 / 94 ؛ وجمهرة اللغة ص 731 ؛ والحيوان 5 / 138 ، 593 ؛ والدرر 5 / 99 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 82 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 658 ؛ والشعر والشعراء 1 / 235 ؛ واللامات ص 128 ؛ ولسان العرب ( عصر ، غصص ، شرق ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 454 ؛ وكتاب العين 4 / 342 . وهو بلا نسبة في الاشتقاق ص 269 ؛ وتذكرة النحاة ص 40 ؛ والجنى الداني ص 280 ؛ وجواهر الأدب ص 263 ؛ وشرح الأشموني 3 / 601 ؛ وشرح التصريح 2 / 259 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 323 ؛ والكتاب 3 / 121 ؛ ومغني اللبيب 1 / 268 ؛ وهمع الهوامع 2 / 66 . ( 2 ) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن طائر الأنصاري الإشبيلي ، والمعروف بالخدب . والخدب - بكسر الخاء وفتح الدال وتشديد الباء الموحدة : الرجل الطويل . توفي في عشر الثمانين وخمسمائة . ( بغية الوعاة ص 12 ) .