لوصف فيه لا لذاته .
وروى : « يراد » بدل « يرجّى » .
قال العيني : البيت للنابغة الذّبيانيّ ، وقيل للنابغة الجعدي « 1 » . والأصحّ أنّ قائله قيس بن الخطيم . ذكره البحتريّ في « حماسته » . اه .
ولم نسمع أنّ للبحتري حماسة « 2 » .
ونسبه الإمام الباقلّانيّ في « كتاب إعجاز القرآن » لقيس بن الخطيم بنصب يضرّ وينفع . واللّه أعلم .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والخمسون بعد الستمائة « 3 » : ( الرجز )
657 - لا تظلموا النّاس كما لا تظلموا
على أنّ المبرد والكوفيّين جوّزوا نصب المضارع بعد « كما » على أنّ أصلها كيما ، حذفت الياء تخفيفا .
فإنّ « لا تظلموا » منصوب بحذف النون بها ، وقيل بل نصبه بما المصدريّة حملا على أن المصدرية ، كما أنّ أن تهمل حملا على ما . وهذا من باب التقارض .
هامش
( 1 ) المقاصد النحوية 3 / 245 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 153 .
( 2 ) هذا سهو من البغدادي . فهناك حماسة البحتري ، وهي في مخطوط محفوظ في مكتبة ليدن بهولندا تحت رقم / 889 / . وقد طبعت هذه الحماسة عدة طبعات آخرها طبعة حققناها في جزءين كبيرين هي تحت الطبع ، وهي رواية أبي العباس أحمد بن محمد المعروف بابن أبي خالد الأحول عن أبيه عن البحتري .
( 3 ) الرجز لرؤبة في شرح أبيات المغني 4 / 120 - 121 .
وفي حاشية طبعة هارون 8 / 500 : " أمالي ابن الشجري 1 : 186 ؛ والإنصاف 587 ، 591 ؛ والخزانة 4 :
276 بولاق وملحقات ديوان رؤبة 183 " .
ويبدو أن هذا الشاهد اختلفت روايته ، فهو في ديوان رؤبة على الرواية التالية :* لا تشتم الناس كما لا تشتم *