التيميّ ، معاوضة « 1 » بأدراع وسيوف . ثمّ جاور ربيعة بن قرط بن سلمة بن قشير ، وهو ربيعة الخير ، ويكنى أبا هلال .
و « فاطمة الأنمارية » هي إحدى المنجبات . وسئلت عن بنيها : أيّهم أفضل ؟
فقالت : الربيع ، لا بل عمارة ، لا بل قيس ، لا بل أنس ، ثكلتهم إن كنت أدري أيّهم أفضل ، هم كالحلقة المفرغة ، لا يدرى أين طرفاها !
وكانت امرأة لها ضيافة وسؤدد . والأبيات هذه بعد الأوّل « 2 » :
ومحبسها على القرشيّ تشرى * بأدراع وأسياف حداد
كما لاقيت من حمل بن بدر * وإخوته على ذات الإصاد
هم فخروا عليّ بغير فخر * وردّوا دون غايته جوادي
وكنت إذا منيت بخصم سوء * دلفت له بداهية نآد
بداهية تدقّ الصّلب منهم * بقصم أو تجوب عن الفؤاد « 3 »
أطوّف ما أطوّف ثمّ آوي * إلى جار كجار أبي دواد
منيع وسط عكرمة بن قيس * وهوب للطّريف وللتّلاد
تظلّ جياده يعسلن حولي * بذات الرّمث كالحدإ العوادي
كفاني ما أخاف أبو هلال * ربيعة فانتهت عنّي الأعادي
كأنّي إذ أنخت إلى ابن قرط * أنخت إلى يلملم أو نضاد « 4 »
وقوله : « ومحبسها » بالرفع ، معطوف على فاعل « يأتيك » ، وهو ما لاقت ، أو لبون ، وبالجرّ عطفا على مدخول الباء إن كان الفاعل ضمير النّبأ . و « المحبس » :
مصدر ميميّ .
هامش
( 1 ) في شرح أبيات المغني 2 / 357 : " معارضة بأدراع . . . " .
( 2 ) الأبيات لقيس بن زهير في الأغاني 17 / 198 - 199 ؛ وأمالي ابن الشجري 1 / 85 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 357 - 358 ؛ والنقائض ص 90 - 91 .
( 3 ) كذا في طبعة بولاق والأغاني - دار الكتب - وشرح أبيات المغني للبغدادي والنقائض .
وفي طبعة هارون والنسخة الشنقيطية : " على الفؤاد " .
( 4 ) البيت لقيس بن زهير في الأغاني 17 / 198 ؛ وأمالي ابن الشجري 1 / 85 ؛ وتاج العروس ( نضد ) ؛ وشرح أبيات المغني 2 / 358 ؛ ومعجم البلدان ( نضاد ) ؛ والنقائض ص 91 .