واعمد لأخرى ذات دلّ مونق * ليّنة المسّ كمسّ الخرنق « 1 »
هكذا أورده أبو محمد الأعرابي في « ضالّة الأديب » .
وقوله : « إذا العجوز غضبت » روى أيضا : « كبرت » بدل غضبت .
والترضّي والاسترضاء بمعنى .
قال الجوهري : يقال تملّقه ، وتملّق له تملّقا وتملّاقا ، أي : تودّد إليه ، وتلطّف له . واعمد بمعنى اقصد . و « الدّلّ » بفتح الدال ، بمعنى الدلال والغنج .
و « مونق » : اسم فاعل من أنق الشيء أنقا من باب تعب « 2 » ، أي : راع حسنه وأعجب . و « الخرنق » بكسر الخاء المعجمة والنون وسكون الراء بينهما : ولد الأرنب .
وترجمة رؤبة تقدمت في الشاهد الخامس من أوّل الكتاب « 3 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد الستمائة [ وهو من شواهد س « 4 » ] : ( الوافر )
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 179 . وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 7 / 629 ؛ ولسان العرب ( خرنق ) .
( 2 ) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية ؛ وهذا وهم من البغدادي . والصواب أنه من آنقني الشيء إيناقا ، أي :
أعجبني .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 103 .
( 4 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .
وهو صدر بيت لقيس بن زهير ؛ وعجزه :* بما لاقت لبون بني زياد *والبيت هو الإنشاد الثاني والخمسون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لقيس بن زهير في الأغاني 17 / 198 ؛ والدرر 1 / 162 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 340 ؛ وشرح أبيات المغني 2 / 353 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 408 ؛ وشرح شواهد المغني ص 328 ، 808 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 230 ؛ ولسان العرب ( أتى ) . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 103 ؛ والأشباه والنظائر 5 / 280 ؛ والإنصاف 1 / 30 ؛ وأوضح المسالك 1 / 6 ؛ والجنى الداني ص 50 ؛ وجواهر الأدب ص 50 ؛ والخصائص 1 / 333 ، 337