أنّها لابن غلفاء التميمي . انتهى .
أقول : الذي قاله ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 1 » أنّ الأبيات لنهشل بن حرّيّ .
وقال النمري : هي لرجل من بني قيس بن ثعلبة .
قال أبو محمد الأعرابي : لم يفرق النّمريّ بين بني نهشل الذين هم مضريّة . وبين بني قيس بن ثعلبة الذين هم ربعيّة ، فلزّهما في قرن .
والبيت الذي فيه « إنّا بني نهشل » لبشامة بن حزن النهشلي .
والأبيات الأخر الأربعة للمرقّش الأكبر ، وهو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . انتهى .
وتقدّمت الأبيات الأربعة أوّلا .
قال التبريزي « 2 » : من قال إنّ الشعر للقيسي ، روى : « إنا بني مالك » .
أما « المرقّش » فهو شاعر جاهلي . قال صاحب الأغاني « 3 » : المرقّش لقب غلب
هامش
بقي إلى أيام معاوية ، وكان مع علي في حروبه ، وقتل أخوه مالك بصفين ، وكان أبوه شاعرا وجده هو ضمرة ، وحرّي منسوب إلى الحرة .
وبشامة بن حزن النهشلي ذكره الآمدي في مؤتلفه ص 87 وأورد له هذه الأبيات . وقد وردت الأبيات 1 ، 2 ، 7 ضمن المفضلية 128 منسوبة للمرقش الأكبر ، وهو ربيعة بن سعد بن مالك ، ويقال عمرو أو عوف بن سعد ، أحد عشاق العرب المشهورين ، وكانت صاحبته تدعى أسماء بنت عوف ، وقيل إنه كان أحد من يحسن الكتابة الحميرية ، وهو أخ للمرقش الأصغر وقيل عمه ، وقد أكلت السباع أنفه أثناء خروجه إلى حبيبته بعد أن زوجها أبوها في غيابه ، وهو الأصغر كانا على عهد المهلهل بن ربيعة ، وقد شهدا حرب بكر وتغلب .
أما حجر بن خالد بن محمود بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . . . فشاعر جاهلي معاصر لعمرو بن كلثوم ، كان يتردد على الحيرة ويمدح ملوكها ، وقد روي أنه افتخر في شعره مرّة بحضرة ملك منهم فلم يرض ذلك عمرو بن كلثوم فقام إليه ولطمه ، فغضب الملك المنذري ، فلما كان الليل دخل حجر على عمرو وهو في خبائه فلطمه فاستغاث ببني تغلب فجاءت بخيولها " .
( 1 ) الشعر والشعراء 2 / 533 .
( 2 ) شرح الحماسة للتبريزي 1 / 51 .
( 3 ) الأغاني 6 / 127 .