نصل السّيوف إذا قصرن بخطونا * قدما ونلحقها إذا لم تلحق
وقوله « 1 » : « ولا تراهم وإن جلّت » إلخ ، يعني أنّهم لا يموتون إلّا بالقتل فقد صار لهم عادة ، وإنّ كلّ من يولد منهم ، يكون سيّدا ، فلا يجزعون على من مات منهم .
وقوله : « ونركب الكره » إلخ ، يفرجه : يكشفه . وقوله : « أسياف تواتينا » يجوز أن يكون كقوله « 2 » : ( الطويل )
* فحالفنا السّيوف على الدّهر *
ويجوز أن يكون أراد بالسيوف رجالا كأنّهم السيوف مضاء . والأوّل أولى .
قاله التبريزي .
وهذه الأبيات قد اختلف في قائلها ، والصحيح أنّها لبشامة بن حزن النهشلي .
وعليه الآمديّ في « كتابه المؤتلف والمختلف » « 3 » ونسبها المبرد في « الكامل » « 4 » لأبي مخزوم النّهشلي .
وقال ابن السيد البطليوسي « فيما كتبه على الكامل » : هذه الأبيات لبشامة بن حزن النهشلي . وقال السكري : هو بشامة بن حرّيّ . والأول قول أبي رياش .
ويقال : بشامة بن جزء .
وقال ابن الأعرابي : هو لحجر بن خالد « 5 » بن محمود القيسي . وزعم ابن قتيبة
هامش
( 1 ) شرح الحماسة للتبريزي 1 / 55 .
( 2 ) قطعة من بيت اختلف في نسبته ؛ وتمامه :فلمّا نأت عنّا العشيرة كلّها * أنخنا فحالفنا السيوف على الدهروالبيت ليحيى بن منصور الحنفي أو لموسى بن جابر الحنفي في الحماسة برواية الجواليقي ص 102 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 213 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 171 .
( 3 ) المؤتلف والمختلف ص 87 - 88 .
( 4 ) الكامل في اللغة 1 / 66 .
( 5 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " لحجي بن خالد " . وهو تصحيف صوابه من شروح الحماسات .
وفي حاشية شرح الحماسة للأعلم الشنتمري 1 / 366 - 367 يقول المحقق حول الخلاف حول نسبة هذه الأبيات :
" بعض بني قيس بن ثعلبة ، ويقال إنها لبشامة بن . . ونهشل بن حري شاعر حسن الشعر ، مخضرم شاميّ شريف