شعث مقادمنا نهبى مراجلنا * نأسو بأموالنا آثار أيدينا « 1 »
المطعمون إذا هبّت شآمية * وخير ناد رآه النّاس نادينا
قوله : « يا دار أجوارنا » إلخ ، قال في العباب : الجار يجمع على جيران ، وجيرة ، وأجوار .
وأنشد الليث :
* ورسم دار دارس الأجوار *
وروى « 2 » : « يا ذات أجوارنا » .
وقوله : « شعث مقادمنا » إلخ .
روي أيضا :
* بيض مفارقنا تغلي مراجلنا *
قال أبو محمد الأعرابيّ : سألت أبا النّدى عن هذه الرواية ، قال : هذه رواية ضعيفة ، فإنّ بيض المفارق قرع ، ومرجل الحائك يغلي كما يغلي مرجل الملك . قال :
والرّواية الصحيحة الأولى ، ومعناها إنّنا أصحاب حروب وقرى . انتهى .
والشعر الثاني لبشامة بن حزن النهشلي ، رواه المبرد في « الكامل » وأبو تمام في « الحماسة » ، وهو « 3 » :
إنّا محيّوك يا سلمى فحيّينا * وإن سقيت كرام النّاس فاسقينا
وإن دعوت إلى جلّى ومكرمة * يوما سراة كرام النّاس فادعينا
هامش
( 1 ) البيت لمسكين الدارمي أو لبشامة بن حزن النهشلي أو لبعض بني قيس بن ثعلبة في تاج العروس ( بيض ) ؛ وليس في ديوان مسكين ؛ وللمرقش الأكبر في المفضليات ص 431 .
في طبعة بولاق : " نهى مراجلنا " . وهو تصحيف صوابه من المصادر السابقة والنسخة الشنقيطية .
( 2 ) هي رواية المفضليات المعروفة .
( 3 ) الأبيات لبشامة بن حزن في الحماسة برواية الجواليقي ص 40 - 41 ؛ والكامل في اللغة 1 / 66 ؛ وهي لبعض بني قيس في شرح الحماسة للأعلم 1 / 367 - 371 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 50 - 55 . وبعضها لبشامة بن حزن النهشلي في المؤتلف والمختلف ص 87 - 88 .