إلّا بمن ، أو اللام ، أو الإضافة . و « الخير منه » قليل . وهذه « 1 » إشارة إلى البيت .
وأجاب شارحه السيّد عبد اللّه بما أجاب به الشارح المحقق ، من التخريجين .
ولم يقل إن « من » ليس فيه تفضيلية ، كما قال في البيت الذي قبله ، لأنّه لم يتأتّ ذلك هنا .
والبيت من معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي ، وتقدّم سبب نظمها مع شرح أبيات منها في الشاهد الثامن والثمانين بعد المائة « 2 » ، وبعده « 3 » :
وعتّابا وكلثوما جميعا * بهم نلنا تراث الأكرمينا
وقوله : « ورثت مهلهلا » إلخ ، هو بالتكلّم . و « مهلهل » : اسم جدّ الشاعر من قبل أمّه . وهو أخو كليب بن وائل ، وصاحب حرب البسوس أربعين سنة .
وتقدّمت ترجمته مع سبب تسميته بمهلهل في الشاهد العاشر بعد المائة « 4 » .
وقوله : « والخير منه » ، أي : ورثت خيرا من مهلهل . و « زهيرا » عطف بيان للخير ، وإنّما كان زهير خيرا من مهلهل لأنّه جدّه من قبل أبيه ، فإنّ صاحب المعلقة كما تقدّمت ترجمته ، هو عمرو بن كلثوم بن عتّاب بن مالك بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل .
والمخصوص بالمدح في « نعم ذخر الذاخرينا » زهير على حذف مضاف ، يريد « 5 » : ورثت مجد مهلهل ومجد زهير ، فنعم ذخر الذاخرين زهير ، أي : مجده وشرفه ، للافتخار به .
وقوله : « وعتّابا وكلثوما » إلخ ، « عتّاب » : جدّ الشاعر . « وكلثوم » :
أبوه .
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " وهذا " .
( 2 ) الخزانة الجزء الثالث ص 169 - 176 .
( 3 ) البيت لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 91 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 349 ؛ وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 216 .
( 4 ) الخزانة الجزء الثاني ص 144 وما بعدها .
( 5 ) شرح المعلقات السبع للزوزني ص 215 .