وقد أورده ابن حجر في « القسم الأول من الإصابة » ولم يذكر اسمه ، فقال :
أبو كبير ، بالموحّدة ، الهذلي ، ذكره أبو موسى ، وقال : ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم ثم أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال له : أحلّ لي الزّنى . فقال : « أتحبّ أن يؤتى إليك مثل ذلك ؟ » قال : لا . قال : « فارض لأخيك ما ترضى لنفسك » .
قال : فادع اللّه لي أن يذهب عني . انتهى .
* * * وأنشد بعده « 1 » : ( المنسرح )
الحافظو عورة العشيرة لا * يأتيهم من ورائهم وكف
على أنّ الأصل : الحافظون عورة العشيرة ، فحذفت النون تخفيفا .
وهذا على رواية نصب عورة . وأمّا على رواية جرّها فالنون حذفت للإضافة .
وقد تقدّم الكلام عليه مفصّلا في الشاهد الثامن والتسعين بعد المائتين « 2 » .
و « الوكف » ، بفتح الواو والكاف : العيب والعار .
* * * وأنشد بعده « 3 » : ( الكامل )
هامش
( 1 ) البيت لعمرو بن امرئ القيس في الدرر 1 / 146 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 127 ؛ ولقيس بن الخطيم في ديوانه ص 115 ؛ وملحق ديوانه ص 238 ؛ ولعمرو بن امرئ القيس أو لقيس بن الخطيم في لسان العرب ( وكف ) ؛ ولشريح بن عمران أو لمالك بن العجلان في شرح أبيات سيبويه 1 / 205 ؛ ولرجل من الأنصار في الكتاب 1 / 186 . وهو بلا نسبة في أدب الكاتب ص 324 ؛ وإصلاح المنطق ص 63 ؛ وجواهر الأدب ص 155 ؛ ورصف المباني ص 341 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 538 ؛ والكتاب 1 / 202 ؛ والمحتسب 2 / 80 ؛ والمقتضب 4 / 145 ؛ والمنصف 1 / 67 ؛ وهمع الهوامع 1 / 49 .
( 2 ) الخزانة الجزء الرابع ص 253 .
( 3 ) البيت للأخطل في ديوانه 1 / 108 ؛ والأزهية ص 296 ؛ والاشتقاق ص 338 ؛ وتاج العروس ( لذي ) ؛ والدرر 1 / 145 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 536 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 237 ؛ وشرح التصريح 1 / 132 ؛ وشرح