بالكسر : كساء من صوف أو خزّ يؤتزر به « 1 » وتتلفّع به المرأة . وأراد بالمدكّ ، بكسر الميم : العجز .
و « الرّكّ » ، بكسر الراء المهملة : المهزول ، والمكان المضعوف الذي لم يمطر إلّا قليلا .
قاله الصغاني ، وأنشد البيت للمعنى الأوّل . وقال : وذكره بعض من صنّف في اللغة بالزاي ، في اللغة وفي الرجز ، وهو تصحيف . انتهى .
وأراد به الجوهريّ . وقد خطّأه كذلك ابن بريّ في « حاشيته على الصحاح » ، وتبعه الصّفديّ أيضا .
ومنظور بن مرثد تقدّم في الشاهد الثاني والأربعين بعد الأربعمائة « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والستون بعد الخمسمائة « 3 » : ( البسيط )
563 - لو عدّ قبر وقبر كنت أكرمهم ميتا وأبعدهم عن منزل الذّام
على أنّ تعاطف المفردين فيه ليس من قبيل ما تقدّم من كونه للضرورة ، بل لقصد التكثير ، إذ المراد : لو عدّت القبور قبرا قبرا . ولم يرد قبرين فقط ، وإنّما أراد الجنس متتابعا واحدا بعد واحد . يعني : إذا حصّلت أنساب الموتى وجدتني أكرمهم نسبا ، وأبعدهم من الذّم .
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " يتزر به " .
( 2 ) الخزانة الجزء السادس ص 130 .
( 3 ) البيت لعصام بن عبيد الزماني في الحماسة برواية الجواليقي ص 325 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 2 / 695 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 77 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1122 ؛ ومعجم الشعراء ص 270 ؛ ولعصام الرقاشي في البيان والتبيين 2 / 316 ؛ ولأبي القمقام الأسدي في عيون الأخبار 1 / 92 ؛ ولهشام الرقاشي في العقد الفريد 1 / 69 . وهو بلا نسبة في المراثي ص 313 ؛ والمقرب 2 / 41 .
وروايته في المراثي :لو عد بيت وبيت كنت أكرمهم * بيتا وأبعدهم عن منزل الذّام