يختار الرفع في الرقيّات ، ويقول : إنّه لقب لعبد اللّه ، لتشبيبه بثلاث نسوة أسماؤهنّ رقيّة . وقال غيره : الرقيات جدّاته ، فهو مضاف . انتهى .
يعني أنّ عبد اللّه مضاف إلى الرقيّات على تفسيرها بالجدّات ، فيكون مثل حبّ رمّان زيد ، فإنّ القصد إلى إضافة الحبّ المختصّ بكونه للرّمان إلى زيد . والمتلبّس « 1 » بالرقيات ابن قيس لا قيس . وبهذا يوجّه رواية جرّ الرقيّات .
و « ابن قيس الرقيات »
شاعر قريش « 2 » . وهذه نسبته من « الجمهرة لابن الكلبي » : عبيد اللّه الذي يقال له : ابن قيس الرقيات ، هو ابن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن النضر .
وعبيد اللّه ، وشريح ، ووهيب ، وحجير بتقديم المهملة ، ولؤيّ ، هذه الخمسة بالتصغير .
و « ضباب » ، بالفتح . و « عبد » بالإفراد . و « معيص » ، بفتح الميم وكسر العين المهملة .
وعبد اللّه بن قيس أخو عبيد اللّه الرقيات له عقب ، ولا عقب لعبيد اللّه .
وأسامة بن عبد اللّه بن قيس قتل يوم الحرّة ، وله يقول ابن قيس الرقيّات « 3 » :
( الكامل )
فنعى أسامة لي وإخوته * فظللت مستكّا مسامعيه
ورقيّة ، التي كان يشبّب بها ابن قيس الرقيات ، بنت عبد الواحد بن أبي سعد ابن قيس بن وهب بن وهبان بن ضباب . كذا في الجمهرة ومختصرها لياقوت الحموي .
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " والملتبس " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " شاعر قرشي " . صوابه من طبعة بولاق .
( 3 ) البيت لابن الرقيات في ديوانه ص 99 .
وفي طبعة بولاق : " مسامعه " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وديوانه .
استكت مسامعه : صمّت . وفي شرح ديوانه ص 99 : " أسامة بن عبد الله بن قيس بن شريح ، قتل يوم الحرة " .