وقوله : « كم رئيس يقدم الألف » ، « الرئيس » : سيّد القوم وكبيرهم .
و « السابح » : الفرس الحسن الجري . و « الأجرد » : القصير الشعر . و « العقب » ، بفتح المهملة وسكون القاف : الجري بعد الجري . و « الطّوال » ، بالضم بمعنى الطويل ، وجمعه : مفعول أباحت ، وأسيافنا : فاعله .
و « القدموس » ، بالضم : القديم ، والسين زائدة .
و « المورثونا المجد » : جمع مورث ، و « نا » ضمير المتكلم مع الغير ، و « المجد » بالنصب مفعول .
وقوله : « ما لنا فيها » ، أي : في تلك الدار . و « المفردات » ، بفتح الراء : التي أفردت عن غيرها ، و « ما » زائدة ، والخيل بدل من المفردات .
وقوله « في روابي » إلخ ، جمع رابية ، وهي ما علا من الأرض . و « العدمليّ » بضم العين وسكون الدال المهملتين ، وضم الميم وكسر اللام ، قال صاحب القاموس :
العدمل والعدمليّ والعدامل والعدامليّ مضمومات : كلّ مسنّ قديم ، والضّخم القديم من الشجر ومن الضّباب . و « الإرث » ، بالكسر : الأصل .
وقوله : « فاتبعنا دأب أولانا » إلخ ، أي : دأب عشيرتنا الأولى ، أي : آبائنا الأقدمين . والأولى الثانية بدل من الأولى « 1 » ، وهي اسم إشارة بمعنى أولئك « 2 » .
والموقدين صفة له ، أو بدل وحذفت نونه للإضافة .
وعبيد هو عبيد بن الأبرص الأسدي ، بفتح العين وكسر الموحّدة ، وهو شاعر جاهليّ ، تقدّمت ترجمته في الشاهد السادس عشر بعد المائة « 3 » .
وقوله في البيت الآخر : « عجّل لنا هذا وألحقنا » البيت ، هو من أبيات سيبويه .
وهذا نصّه في المسألة : وزعم الخليل أنّ الألف واللام اللتين يعرّفون بهما حرف واحد ، كقد وأن ، ليست واحدة منهما منفصلة من الأخرى كانفصال ألف
هامش
( 1 ) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية . وفي طبعة هارون 7 / 212 : " ووجه كتابتها - الألى - باعتبارها اسم موصول صفة لأولانا " .
( 2 ) في حاشية طبعة هارون 7 / 212 : " الوجه هنا أيضا أن تكون اسم موصول لا اسم إشارة . لأن أل لا تدخل على أسماء الإشارة " .
( 3 ) الخزانة الجزء الثاني ص 188 .