الرّخو الضعيف .
وأبو خراش : شاعر إسلاميّ صحابي ، تقدّمت ترجمته في الشاهد الثاني والسبعين « 1 » .
وأما الرواية الثانية بعد ثماني أوراق « 2 » بعد هذا « 3 » ، ونسبها الأخفش لخراش بن المذكور .
والقصيدة هذه « 4 » :
أرقت لهمّ ضافني بعد هجعة * على خالد فالعين دائمة السّجم
إذا ذكرته العين أغرقها البكا * وتشرق من تهمالها العين بالدّم
« 5 »
فباتت تراعي النّجم عين مريضة * لما عالها واعتادها الحزن بالسّقم
عالها : أثقلها وشقّ عليها .
وما بعد أن قد هدّني الحزن هدّة * تضال لها جسمي ورقّ لها عظمي
وأن قد أصاب العظم منّي مخامر * من الدّاء داء مستكنّ على كلم
« تضال » بمعنى صغر وضعف ، وأصله بالهمزة بعد الألف ، فحذفها للضرورة « 6 » . و « مخامر » : مخالط وملازم . و « الكلم » بالفتح : الجرح .
وأن قد بدا منّي لما قد أصابني * من الحزن أنّي ساهم الوجه ذو همّ
شديد الأسى بادي الشّحوب كأنّني * أخو جنّة يعتاده الخبل في الجسم
« الساهم » : المتغيّر . و « الأسى » : الحزن . و « الشّحوب » : التغيّر .
و « جنّة » بالجيم ، هو الجنّ .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 422 .
( 2 ) في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية : " ثمانية أوراق " . وهو تصحيف أشار إليه محقق طبعة هارون 5 / 79 .
( 3 ) كذا في جميع أصول طبعات الخزانة .
( 4 ) ديوان الهذليين 2 / 151 ؛ وشرح أشعار الهذليين 3 / 1223 . وفي ديوان الهذليين 2 / 151 هي قصيدة أخرى غير القصيدة الأولى .
( 5 ) تشرق : تنشب ، ومنه شرق بالماء ، إذا انتشب الماء في حلقه .
( 6 ) تضال ، أي تضاءل . فحذف الهمزة .