حلفت لها بالمشعرين وزمزم * وذو العرش فوق المقسمين رقيب
لئن كان برد الماء حرّان صاديا * . . . البيت
ونسبه العينيّ إلى كثّير عزّة ، وقال : هو من قصيدة أوّلها :
أبى القلب إلّا أمّ عمرو وبغّضت * إليّ نساء ما لهنّ ذنوب
حلفت لها بالمأزمين وزمزم * وللّه فوق الحالفين رقيب
لئن كان برد الماء حرّان صاديا * . . . البيت
والصحيح ما قدّمناه . والبيتان من شعر غيره دخيل . والله أعلم .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والتسعون بعد المائة « 1 » : ( الطويل )
197 - إذا المرء أعيته المروءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه شديد
لما تقدّم قبله .
قال ابن جنّي في « إعراب الحماسة » : « كهلا » حال من الهاء في عليه ، تقديره : فمطلبها عليه كهلا شديد . ثم قال : فإن قلت : فهلّا جعلت « كهلا » حالا من الضمير في المطلب ! قيل : المصدر الخبر لا يضمر فيه الفاعل ، بل يحذف معه حذفا . انتهى .
وهذا البيت أحد أبيات أربعة مذكورة في « الحماسة » ، وهي « 2 » :
متى ما يرى النّاس الغنيّ وجاره * فقير يقولوا : عاجز وجليد « 3 »
هامش
( 1 ) البيت للمخبل السعدي في ملحق ديوانه ص 324 ؛ ولرجل من بني قريع في شرح الحماسة للأعلم ص 646 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 88 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1148 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 334 .
وهو بلا نسبة في عيون الأخبار 1 / 247 ؛ وشرح الأشموني 1 / 249 .
( 2 ) الأبيات لرجل من بني قريع في شرح الحماسة للأعلم ص 645 - 646 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 88 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1148 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 333 - 334 . وللمعوط بن بدل القريعي في التذكرة السعدية ص 182 .
( 3 ) البيت للمعلوط أو لسويد بن خذاق العبدي في لسان العرب ( حظظ ) ؛ وللمعلوط في عيون الأخبار 3 / 211 .
وهو بلا نسبة في شرح المفصل 4 / 105 . والجليد والجلد : الصابر على احتمال الشدائد .