و « الثاني » طرفة بن ألاءة بن نضلة بن المنذر بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم .
و « الثالث » طرفة الجذميّ أحد بني جذيمة العبسيّ « 1 » .
و « الرابع » طرفة أخو بني عامر بن ربيعة .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والخمسون بعد المائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( المتقارب )
153 - ويأوي إلى نسوة عطّل وشعثا مراضيع مثل السّعالي
على أن قوله : « شعثا » منصوب على الترحّم كالذي قبله .
قال سيبويه : وشعثا منصوب بإضمار فعل . قال الأعلم : « لأنه لما قال : نسوة عطّل ، علم أنهنّ شعث . فكأنه قال : وأذكرهنّ شعثا . إلّا أنه فعل لا يظهر ، لأن ما قبله دلّ عليه فأغنى عن ذكره » .
وقال ابن خلف : الشاهد أنّه نصب شعثا ، كأنه حيث قال : إلى نسوة عطّل ، صرن عنده ممّن علم أنهنّ شعث ولكنه ذكر ذلك تشنيعا لهنّ وتشويها . قال الخليل :
كأنه قال : أذكرهنّ شعثا ؛ إلّا أنّ هذا فعل لا يستعمل إظهاره ، لأن ما قبله قد دلّ عليه فأغنى عن ذكره ، على ما يجري الباب عليه في المدح والذمّ « 3 » .
وأنشده سيبويه في موضع آخر « 4 » أيضا قبل هذا يجرّ شعث عطفا على عطّل .
هامش
( 1 ) المؤتلف والمختلف ص 216 - 217 .
( 2 ) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 184 ؛ وشرح أشعار الهذليين 2 / 507 ؛ وتاج العروس ( سعل ) ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 146 ؛ وشرح التصريح 2 / 117 ؛ والكتاب 1 / 399 ، 2 / 66 ؛ ولأبي أمية في المقاصد النحوية 4 / 63 . وللهذلي في شرح المفصل 2 / 18 . وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1 / 322 ؛ وأوضح المسالك 3 / 317 ؛ ورصف المباني ص 416 ؛ وشرح الأشموني 2 / 400 ؛ والمقرب 1 / 225 .
( 3 ) في حاشية الطبعة السلفية 2 / 372 : " انظر كتاب سيبويه ( 1 : 250 ) وقارن ما نقل هنا عن الخليل بما هو مسطور هناك " .
( 4 ) كذا في النسخة الشنقيطية . وفي طبعة بولاق : " في مواضع أخر " وإنما هو موضع واحد .