تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وبالأسفل بطنه « 1 » ؛ و « أمين » بمعنى مأمون ، صفة سادسة . وقوله : « أقبّ . . الخ » مجرور بالفتحة ، صفة سابعة ؛ و « عريض » صفة ثامنة ؛ والقبب : الضّمر ؛ يعني أنّ خصره ضامر - والخصر تحت المتن - وأنّ متنه عريض . وتحت مبنيّ على الضم « 2 » . ومن علي ، يكتب بالياء ؛ وليست الكسرة في اللام كسرة إعراب ألا ترى أنه معرفة وليس بنكرة . ألا ترى أنّ معناه وكويته فوق نواظره أو النواظر منه ! فهو إذن معرفة ، لأنه يريد به شيئا مخصوصا ، فهو إذن كقول أوس « 3 » : ( الطويل )
فملّك باللّيط الذي تحت قشره * كغرقئ بيض كنّه القيض من عل
أي : من أعلاه ، وقال الشّنفرى « 4 » : ( الطويل )
إذا وردت أصدرتها ، ثمّ إنّها * تثوب فتأتي من تحيت ومن عل
وإنما تعرب عل إذا كانت نكرة ، كقولهم في النكرة : من فوق ومن عل ، إذا لم
هامش
( 1 ) موضع هذه الكلمة بياض في النسخة الشنقيطية . وكتب إزاءه في الهامش : " قوائمه " . ( 2 ) في حاشية طبعة هارون 2 / 396 : " النص التالي من كلام ابن جني ، وقد سقط من النسختين التنبيه على ذلك من أوله ، وإن كانت نهاية النص تشعر بأنه لابن جني . وقد فحصت الخصائص وكذا سر الصناعة ، وكلاهما لابن جني فلم أعثر على هذا النص ، وأخيرا وجدته في إعراب الحماسة لابن جني عند قول ربيعة بن مقرون الضبي :أو جيته عني فأبصر قصده * وكويته فوق النواظر من علىانظر كتاب التنبيه الورقة 15 من نسخة دار الكتب المصرية 44 أدب " . وقد وجدته أيضا في شرح أبيات المغني للبغدادي بوضوح الدلالة 3 / 358 " . ( 3 ) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 97 ؛ وتاج العروس ( قيض ، لوط ، ليط ، ملك ، علا ) ؛ وتهذيب اللغة 10 / 271 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 359 ؛ ولسان العرب ( ملك ، علا ) ؛ والمخصص 2 / 103 ؛ ومقاييس اللغة 5 / 352 . وهو بلا نسبة في ديوان الأدب 3 / 53 . وهو لقيس بن حجر في تاج العروس ( ملك ) . وفي اللسان ( علو ) والصحاح ( علو ) بإثبات الواو . وقالا : الواو زائدة ، وهي لإطلاق القافية ، ولا يجوز مثله في الكلام . وفي الديوان والمعاني الكبير واللسان : " قشرها " بدل قشره وفي الصحاح مثل رواية البغدادي . قال في المعاني الكبير 2 / 1061 : " ملّك : شدد ، أي : ترك من القشر شيئا . يتمالك به يكنه لئلا يبدو قلب القوس ، وإلا انشقت . . . وملّك من قولهم : ملكوا العجين ، أي : شددوا عجنه . والليط : القشر ، والقيش : قشر البيضة الغليظ ، والغرقئ : القشر الرقيق . ( 4 ) هو البيت الثامن والأربعون من قصيدته المشهورة بلامية العرب هي في اللاميتان ص 9 ؛ والخصائص 2 / 363 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 359 .
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 349 | البغدادي / محمد نبيل طريفي