فيهما . و « داؤوا » أي : مرضوا ، وهو فعل ماض من الداء ، يقال : داء الرجل يداء داء إذا أصابه المرض . وقوله : « فكيف بهم » ، أي : فكيف أصنع بهم .
وقوله : « فلا وأبيك . . الخ » ، جملة لا يلفى جواب القسم ، أي : لا يوجد شفاء لما بي من الكدر ولا للما بهم : من داء الحسد ؛ واللام الثانية مؤكّدة للأولى .
وروى صاحب منتهى الطلب من أشعار العرب « 1 » .
فلا والله لا يلفى لما بي * وما بهم من البلوى « 2 » . . الخ
وعليه فلا شاهد فيه .
و « مسلم » « 3 » شاعر إسلامي في الدولة الأموية . وهو ابن معبد بن طوّاف « بتشديد الواو » ابن وحوح « بحاءين مهملتين » ابن عويمر « مصغّر عامر » الوالبيّ « نسبة إلى والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد المائة ، وهو من أبيات س « 4 » :
( مشطور السريع )
135 - وصاليات ككما يؤثفين
على أنه يمكن أن تكون « الكاف » الثانية مؤكّدة للأولى ؛ قياسا على اللامين في
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " منتهى أشعار العرب " . وفي النسخة الشنقيطية : " منتهى الأرب من أشعار العرب " .
وكلاهما تصحيف والصواب ما أثبتناه .
( 2 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " وشأنهم من البلوى " . وهو تصحيف صححه الشنقيطي في نسخته .
( 3 ) انظر في ترجمته شرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 146 .
( 4 ) هو الإنشاد السابع والتسعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لخطام المجاشعي في الجنى الداني ص 80 ؛ والدرر 1 / 118 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 138 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 139 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 611 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 59 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 504 ؛ والكتاب 1 / 32 ، 408 ، 4 / 279 ؛ ولسان العرب ( رنب ، ثغاغ ، غرا ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 592 .
وهو بلا نسبة في أدب الكاتب ص 500 ، 608 ؛ وأسرار العربية ص 257 ؛ وجمهرة اللغة ص 1036 ؛ والجنى الداني ص 81 ، 90 ؛ والخصائص 2 / 368 ؛ ورصف المباني ص 197 ، 201 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 282 ، 300 ؛ وشرح المفصل 8 / 42 ؛ ولسان العرب ( أثف ، عصف ) ؛ ومجالس ثعلب 1 / 48 ؛ والمحتسب 1 / 186 ؛ ومغني اللبيب 1 / 181 ؛ والمقتضب 2 / 97 ، 4 / 140 ، 350 ؛ والمنصف 1 / 92 ، 2 / 184 ، 3 / 82 .