و « أغلاط الجوهري للصلاح الصفدي » . و « درة الغوّاص » للحريري ، وشرحها لابن بريّ ، [ ولابن ظفر « 1 » ] ، ولابن الحنبلي ، ولشيخنا الشهاب الخفاجي .
ومنها كتب الأمثال وهي : « أمثال أبي عبيد القاسم بن سلّام » ، وشرحها لتلميذه . و « أمثال أبي فيد » : مؤرّج السّدوسي . و « الفاخر » للمفضل بن سلمة « 2 » والأمثال التي على « أفعل » لحمزة الأصفهاني . و « مجمع الأمثال » للميداني .
و « مستقصى الأمثال » للزمخشري . وغير ذلك .
ومنها كتب الأماكن والبلاد وهي : « المعجم فيما استعجم » لأبي عبيد البكري في ثلاث مجلدات كبار . و « معجم البلدان » لياقوت الحموي في عشر مجلدات كبار ، وغير ذلك مما لو سردته لطال ، وأورث السأم والملال .
الأمر الثالث يتعلق بترجمة الشارح المحقق والحبر المدقق ، رحمه الله وتجاوز عنه
ولم أطّلع على ترجمة له وافية بالمراد ، وقد رأيت في آخر نسخة قديمة من هذا الشرح ما نصه : « هو المولى الإمام ، العالم العلامة ، ملك العلماء ، صدر الفضلاء ، مفتي الطوائف ، الفقيه المعظم ، نجم الملة والدين ، محمد بن الحسن الأستراباذي . وقد أملى هذا الشرح بالحضرة الشريفة الغروية « 3 » في ربيع الآخر من سنة ثمان وثمانين وستمائة » .
هذا صورة ما رأيته . وهذا التاريخ غير موافق لما أرّخه هو في آخر شرحه قبل أحكام هاء السكت . قال فيه : « هذا آخر شرح المقدمة ، والحمد للّه على إنعامه
هامش
( 1 ) في أصل طبعتي بولاق والسلفية ساقط قوله : « ولابن ظفر » . والتكملة من طبعة هارون نقلا عن الشنقيطية .
( 2 ) في جميع الطبعات : « والفاخر للمفضل الضبي » . وهو تصحيف . صوابه : الفاخر لأبي طالب المفضل بن سلمة اللغوي الكوفي ؛ أما المفضل الضبي ، فهو المفضل بن محمد بن يعلى ، صاحب كتاب المفضليات .
( 3 ) في حاشية الطبعة السلفية 1 / 37 : « هي المدينة المنورة . ومن ضواحيها الغرو ، والغراء . ومن آطامها غرة ، وهو الذي بنيت منارة مسجد قباء مكانه . والغري كغني . . » .
وفي حاشية طبعة هارون 1 / 28 : « نسبة إلى الغري ، وهو مشهد الإمام علي بن أبي طالب بالنجف » . وهو الأرجح .