تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزائن ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
نموده مشتمل است بر بسيارى از فوايد اين دو علم . و امروز آن كتاب در نزد عامه به كذب و عدم اعتبار مشهور است و سبب آن تصريح به بسيارى از غرايب است كه در نظرها بعيد مىنمايد علاوه بر اينكه بسيارى در صدد امتحان و تجربه بر مىآيند و بدون وقوف كامل در معيار هر دوائى يا تشخيص ادويه بلكه به مجرد اينكه دوائى را از عطار گرفتند در صدد امتحان بر مىآيند و حال اينكه شناختن ادويه و مقدار آنها و تميز خوب و بد و خالص و ممزوج آنها كار هر كسى نيست و علاوه بر اين بسيارى از آن محتاج به عزائم و أسماء و دعوات و امثال اينها است كه نوشتن آنها به قلم خاص و وقت مخصوص مىبايد باشد . علاوه بر اينكه به تفاوت يك نقطه يا مثل آن يا يك حركت در خواندن مختلف مىشود و بسيارى از عزايم اوقات به اجازه است از استاد كامل و اكثرى بسته است به نظرات كواكب و اوقاف آنها و تشخيص اينها به مجرد تقاويم متداوله كه صحّت و سقم آنها معلوم نيست صورت ندارد و امثال ذلك .

شعرالكميت وقول الامام‌الصادق « ع » وبيانه

* حديث روى فى الكافى قال انشد الكميت أبا عبداللّه عليه السّلام شعراً فقال :
أخلص اللّه لى هو اى فما اغ * - رق نزعاً فلا تطيش سهامى
فقال أبو عبداللّه عليه السّلام : و لاتقل هكذا « فما اغرق نزعاً » و لكن قل : فقد اغرق نزعاً فلا تطيش سهامى . توضيحه : أن النزع مد القوس و إغراق النازع استيفاؤه فىالمد ، و طيش السهم عدم إصابته الهدف و عدوله عنه ، و أغرق فعل ماض من الإغراق و المستتر فيه راجع إلى اللّه ، أو إلى الهوى ، أو فعل مضارع منه على صيغة المتكلم و مراد الكميت شكر اللّه سبحانه فيقول : إنه سبحانه جعل لى هواى خالصاً يحيث يكون كل أمر على هواى بدون سعى منى حتى أن اللّه سبحانه أو هواى ما استوفى فى مد