دواء الضرس تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها فإن كان الضرس مأكولًا منحفراً تقطر فيه قطرات و تجعل منه فى قطنة شيئاً و تجعل فى جوف الضرس و ينام صاحبه مستلقياً يأخذه ثلاث ليال فإن كان الضرس لاأكل فيه و كانت ريحاً قطر فى الأذن التى تلى ذلك الضرس ليالى كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات يبرئ ، بإذن الله .
و روى باسناده عن أبى ولاد قال : رأيت أباالحسن عليه السّلام فى الحجر و هو قاعد و معه عدة من أهل بيته فسمعته يقول : ضربت على أسنانى فأخذت السعد و دلكت به أسنانى فنفعنى ذلك و سكنت عنى .
و روى عن أبى عبدالله عليه السّلام يقول : اتخذوا فى أسنانكم السعد فأنه يطيب الفم و يزيد فى الجماع .
و روى عن أبى الحسن الأول عليه السّلام قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط و غسل به فمه بعد الطعام لم يصبه علة فى فمه و لم يخف شيئاً من أرياح البواسير .
و روى عن أبى عبدالله عليه السّلام قال : كان رسول الله لايتداوى من الزكام و يقول : ما من أحد إلا و به عرق من الجذام فإذا أصابه الزكام قمعه .
و روى بإسناده عن جميل بن صالح قال : قلت لأبى عبدالله عليه السّلام : إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرة ، قال : نعم و تراه مثل الحب ، قلت : إن بصرها ضعيف فقال : اكحلها بالصبر و المر و الكافور أجزاء سواء فكحلناها به فنفعها .
و روى عن سليم مولى على بن يقطين أنه كان يلقى من رمد عينيه أذى فقال : فكتب إليه أبوالحسن عليه السّلام ابتداء من عنده : ما يمنعك من كحل أبى جعفرعليه السّلام جزء كافور رباحى و جزء صبر سقوطرى يدقان جميعاً و ينخلان بحريرة يكتحل منه مثل ما يكتحل من الإثمد كحلة فى كل شهر ، تحدر كل داء فى الرأس و تخرجه من البدن فقال : فكان يكتحل به فما اشتكى عينيه حتى مات .
و روى عن إبراهيم الجعفى قال : دخلت على أبى عبداللّه عليه السّلام قال : مالى أراك ساهم الوجه ؟ فقلت : إن بى حمى الربع ، فقال : ما يمنعك من المبارك الطيب اسحق
خزائن ( فارسى ) — صفحة 297
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٩٧